ذكرت صحيفة «ذي صن» البريطانية، أمس، أن عبدالباسط المقرحي، الليبي المدان بتفجير طائرة فوق قرية لوكربي الاسكتلندية العام 1988، يتناول علاجاً مضاداً للسرطان يمكن أن يبقيه على قيد الحياة مدة خمسة أعوام.
وذكرت الصحيفة أن المقرحي، الذي يعاني من سرطان البروستات ويخضع للعلاج الكيميائي بعد عودته إلى ليبيا العام الماضي، لم يعط هذا الدواء حين كان يقضي عقوبة السجن الصادرة بحقه في سجن غرينوك القريب من مدينة غلاسكو الاسكتلندية، وسط مزاعم بأن حصوله على هذا العلاج يمكن أن يبقيه وراء القضبان.
وأضافت أن الناطق باسم شؤون العدل في حزب المحافظين البريطاني المعارض بيل إيتكين طالب وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسكيل بتقديم إيضاحات بشأن ذلك.
ونسبت الصحيفة إلى إيتكين قوله: «نريد أن نعرف ما إذا كان العقار الذي يطيل حياة المقرحي كان موجوداً في التقارير التي قرأها مكاسكيل قبل أن يقرر إخلاء سبيله، وأسباب استمرار حكومته في رفض نشر المشورة المستقلة التي استندت إليها في هذا القرار».
وأشارت «ذي صن» إلى أنه تبين أن الحالة الصحية للمقرحي «مستقرة الآن»، في ما أكد مصدر مطلع أن الأخير «يمكن أن يكون مريضاً بعد العلاج ليومين أو ثلاثة، لكنه سيتمتع بعد ذلك بفترة جيدة، وتكون صحته على ما يرام». (يو بي آي).