أفرج أول من أمس في إقليم دارفور السوداني عن فرنسيين اثنين يعملان لحساب منظمة إغاثة إنسانية غير حكومية تدعى «تريانغل»، وذلك بعدما أمضيا نحو أربعة شهور في الاحتجاز لدى خاطفيهما، في ما نفت الخرطوم أن يكون قائد منظمة «جيش الرب للمقاومة» الأوغندي جوزيف كوني موجوداً في دارفور.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيانٍ أمس: «يسرني أن أؤكد نبأ الإفراج في إقليم دارفور السوداني عن فرنسيين اثنين في منظمة تريانغل الإنسانية غير الحكومية احتجزا في جمهورية إفريقيا الوسطى في 22 نوفمبر العام الماضي، وهما: اوليفييه دوني، واوليفييه فرابيه».

وأضاف كوشنير أنهما «وصلا بعد الإفراج عنهما في دارفور إلى العاصمة السودانية الخرطوم»، في ما استقبلت المنظمة الخبر «بسرور وارتياح كبيرين»، لأنه «يضع حداً لأيام طويلة من القلق والانتظار»، بحسب بيان صادر عنها. وأعلن قصر الاليزيه في بيان أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي «أشاد بالإفراج عنهما»، داعياً إلى إطلاق سراح غوتييه لوفيفر الموظف في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي خطف في أكتوبر الماضي في دارفور.

من جهةٍ أخرى، نفى الناطق باسم الجيش السوداني سوارمي خالد سعد في تصريحاتٍ صحافية أن يكون قائد منظمة «جيش الرب للمقاومة» الأوغندي جوزيف كوني موجوداً في دارفور. وقال سعد إن كوني «ليس في دارفور، وحتى لو أراد المجيء فيجب أن تعلموا أن دارفور لا تشكل مكاناً ملائماً لجيش الرب للمقاومة».

(وكالات)