سلم الجيش الأميركي في العراق معسكر «التاجي» الى السلطات العراقية أمس، وبه أكثر من ألفي معتقل، فيما قتل 10 عراقيين أمس على الأقل، معظمهم في تفجير انتحاري مزدوج في الفلوجة، غرب بغداد.

وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل ثمانية أشخاص واصابة 28 آخرين الاثنين في تفجير مزدوج بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وسيارة مفخخة استهدفا تجمعا للعمال وسط مدينة الفلوجة (غرب بغداد).

وقال مدير شرطة الفرسان النقيب بشار محمد ان «ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 28 آخرون بجروح في تفجيرين، احدهما بحزام ناسف، وسط تجمع للعمال». واوضح ان «الانتحاري ترجل من السيارة وتوجه نحو نقطة للجيش، لكنه فجر نفسه وسط العمال القريبين من المكان، وتبع ذلك انفجار سيارته بعد لحظات».

وأفادت مصادر امنية ان الانتحاري كان يحاول تفجير نفسه في نقطة الجيش، على ان تنفجر السيارة المفخخة عند وصول القوات الأمنية لقتل اكبر عدد ممكن منها. لكن لم يصب اي عسكري بالتفجيرين.

وفي الأنبار، قتل عضو هيئة «علماء المسلمين» الشيخ عبد الرحمن محمد إبراهيم الكربولي في انفجار عبوة ناسفة أمام منزله.وبحسب بيان صادر عن هيئة «علماء المسلمين» بالعراق فان «عبوة ناسفه انفجرت أثناء خروج الكربولي من منزله بوسط مدينة الخالدية أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر اليوم ما أدى الى مصرعه بالحال».

وفي بغداد، قتل مسلحون مجهولون طبيبا في ظروف غامضة لم يتم الكشف عن ملابساتها . وقالت مصادر الشرطة إن المسلحين «اقتحموا فجراليوم منزل الطبيب أحمد جميل الواقع في حي الأطباء بمنطقة الجهاد بغرب بغداد وقاموا بقتله نحرا بالة حاده بعد تقييد أفراد أسرته وحجزهم في احدى غرف المنزل» .

وأضافت المصادر أن«جثة الطبيب الضحية تم نقلها إلى دائرة الطب العدلي ببغداد، فيما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقا لمعرفة دوافع الحادث وملابساته والجهة التي تقف خلفه».

في غضون ذلك سلمت القوات الأميركية معتقل معسكر التاجي شمال بغداد الى السطات العراقية.وقال الجنرال الأميركي المسؤول عن المعتقلات في العراق ديفيد كوانتوك للصحافيين أن الولايات المتحدة تسلم المعتقل الى العراقيين وبه أكثر من ألفي معتقل.

واكد كوانتوك ان معتقل «كروبر» في قاعدة «فيكتوري»، قرب مطار بغداد، الوحيد الباقي بعهدة القوات الاميركية حتى الان وسيتم تسليمه للعراقيين منتصف يوليو المقبل. وقام الجيش الاميركي اواسط سبتمبر الماضي بتسليم معسكر «بوكا» اكبر المعتقلات، الى السلطات العراقية.

ويقوم الجيش الاميركي بتسليم الاسرى والمعتقلين لديه الى السلطات العراقية التي تقرر حجزهم او اطلاق سراحهم، وذلك طبقا للاتفاقية الأمنية التي وقعها البلدان خريف العام 2008. وتخشى مؤسسات حقوقية من وقوع عمليات تعذيب وتصفية حسابات في حال استلام الحكومة المعتقلين العراقيين.

بغداد- «البيان» والوكالات