ضرب زلزال بقوة 4 .6 درجات إندونيسيا، وآخر بقوة 6 .6 درجات شمال شرقي اليابان أمس، دون حدوث أضرار أو ضحايا.
وضرب زلزال بقوة 6 .6 درجات على مقياس ريختر شمال شرقي اليابان أمس، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو». ونقلت الوكالة عن هيئة الأرصاد الجوية اليابانية إشارتها إلى أن الزلزال وقع في فترة بعد الظهر مقابل ساحل محافظة فوكوشيما.
وذكرت الهيئة أنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع ضحايا أو أضرار بسبب الزلزال، وتأكدت سلامة المفاعلات النووية في محافظتي فوكوشيما ومياغي.
وأكدت عدم توقع حدوث تسونامي أو أي تغيّرات كبيرة في مستوى مياه البحر. وذكر مركز الرصد الجيولوجي الأميركي أن الزلزال وقع على عمق 4 .26 كيلومتراً على بعد 80 كيلومتراً إلى الشرق من ساحل جزيرة هونشو كبرى الجزر اليابانية. ويبعد مركز الهزة 285 كيلومتراً عن العاصمة طوكيو.
إلى ذلك، وقع زلزال آخر بالتزامن بقوة 4 .6 درجات على مقياس «ريختر» قبالة سواحل جزر الملوك شرقي إندونيسيا، من دون أن ترد تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار.
وذكر مركز الرصد الجيولوجي الأميركي الذي يراقب الزلازل في أنحاء العالم أن مركز الزلزال وقع على عمق 4 .52 كيلومتراً على بعد 220 كيلومتراً شمال مدينة إمبون عاصمة جزر الملوك شرقي إندونيسيا.
ولم ترد تقارير عن وقود ضحايا أو أضرار نتيجة الزلزال. وتقع اندونيسيا، على ما يسمى «بحزام النار» في المحيط الهندي، وهي المنطقة التي تتقابل فيها الصفائح القارية، ما يسبب نشاطاً بركانياً وزلزالياً كبيراً.
أما في هايتيي التي شهدت مؤخراً زلزالاً كبيراً، فبدأت مظاهر الحياة تعود تدريجياً إلى العاصمة بور أو برنس، مع ازدياد وتيرة جهود إعادة الإعمار، في حين أقيمت أمس حفلاتٍ خيرية في الأرجنتين دعماً لهاييتي وجارة بيونس آيرس تشيلي التي تعرضت هي الأخرى لزلزالٍ مدمر قبل أسبوع.
