قالت مصادر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان عمليات عد وفرز أصوات الناخبين في الخارج قد بدأت أمس، في 6 دول في حين انتهت منذ أول من أمس في 10 دول.
وأوضحت ان الدول التي بدأت فيها أمس، عمليات العد والفرز هي سوريا، والسويد، والولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وكندا، ولبنان. اما الدول الأخرى التي تمت فيها هذه العمليات فهي الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، وتركيا، وإيران، استراليا، النمسا، هولندا، ألمانيا، والدنمارك.
وقال مدير شؤون الانتخابات العراقية المعتمد من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حيدر علاوي ، إن المفوضية بدأت أمس، فرز أصوات الناخبين بمقرها الرسمي في حي المزة بالعاصمة السورية.
وأضاف إن «الفرز يتم وفق الأسس القانونية بعد استبعاد حوالي 3000 استمارة نتيجة التزوير، لانهم صوتوا في اكثر من مركز اقتراع، وكان من الممكن كشفهم نتيجة الآلية الدقيقة لعمل المفوضية وتمتع مسؤولو مراكز الانتخابات بتدريب جيد واتقانهم لعملهم».
وتابع علاوي «عملية العد والفرز في الخارج أصعب من الفرز في الداخل، والذي يتم في بغداد، لأنها في الخارج تتم على أساس 18 محافظة بينما في الداخل تتم على أساس كل محافظة على حدة».
وأوضح علاوي أن عملية العد والفرز التي بدأت ظهر أمس، تتم بحضور مراقبين دوليين يتقدمهم السفير البريطاني في سوريا ومراقبين من جامعة الدول العربية وممثلين عن هيئات ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن القوائم الانتخابية. وقال إن تعداد الناخبين وفق تقديرات تقريبية يشير الى أن العدد لا يتجاوز 50 ألف ناخب عراقي في سوريا.
بدوره، قال عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات سعد الراوي ان «المفوضية بدأت بعمليات العد والفرز الخاصة بالاستحقاق الانتخابي للعراقيين المقيمين في عشر دول»، دون ان يذكر اسماء هذه الدول .
وأضاف الراوي في اتصال مع وكالة الصحافة المستقلة «إيبا» ان «مفوضية الانتخابات الغت كل تصويت لعراقيي الخارج ممن يحملون جوازات قديمة، إن لم تكن معه وثيقة تعريفية اخرى».
يذكر ان إقبال الناخبين خارج العراق كان ضعيفا حسب الارقام التي أوردتها المفوضية، وقالت ان من بين مليون و900 ألف عراقي في الخارج يحق لهم التصويت ظهر ان عدد المصوتين خلال الأيام الثلاثة التي سمح لهم بالتصويت كان 272 ألفا و16 عراقيا أي بنسبة 14 بالمائة في حين ان نسبة المصوتين في داخل العراق كانت أكثر من 62 بالمائة.
