رفضت بكين أمس، التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية حول وضع حقوق الإنسان الذي أشار إلى الصين، مؤكدة أن الولايات المتحدة تستخدم هذه المسألة «كأداة سياسية»، كما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة. واعتبر مجلس الدولة (الحكومة) في تقرير مضاد أن الولايات المتحدة «نصبت نفسها مجدداً القاضي العالمي في مجال حقوق الإنسان» كما أفادت الوكالة.

وللسنة ال11 على التوالي نشر مكتب الإعلام لدى مجلس الدولة وثيقة أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة حول وضع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، متهماً واشنطن «التي تنشر تقريراً مليئاً بالاتهامات حول وضع حقوق الإنسان في 190 دولة بغض الطرف وتجنب أو حتى تغطية تجاوزات حقوق الإنسان على أراضيها».

وأضاف التقرير المضاد أن الولايات المتحدة «تستخدم حقوق الإنسان أداة سياسية للتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى، وتشويه صورة دول أخرى ومتابعة مصالحها الاستراتيجية الخاصة».

ونشر هذا التقرير غداة إصدار وزارة الخارجية الأميركية تقريرها السنوي حول وضع حقوق الإنسان في العالم، والذي اعتبرت فيه أن سجل الصين في مجال حقوق الإنسان لايزال سيئاً، وقد تدهور في بعض المناطق لاسيما في شينجيانغ، الإقليم المسلم في شمال غربي البلاد الذي شهد السنة الماضية مواجهات إثنية. «أ.ف.ب»