دشن السودان أول من أمس خطاً للسكك الحديدية يربط الشمال بالجنوب للمرة الأولى منذ الحرب الأهلية التي عصفت بجنوب البلاد على مدى عقود ويمتد لمسافة 446 كيلومتراً وكان من المقرر أن يبنى في ستينيات القرن الماضي. وذكر المسؤول عن المشروع المهندس محمد بشير في تصريحاتٍ صحافية أن الخط الحديدي «سيشكل حلقة اتصال اقتصادية حيوية وسيخفض تكاليف النقل التجاري».
وسيعيد الخط الحديدي الذي يمتد لمسافة 446 كيلومتراً وكان من المقرر أصلاً أن يبنى في عقد الستينيات من القرن الماضي ربط بلدة بابنوسة في وسط السودان ببلدة واو في عمق الجنوب.
وقال بشير إنه «سيكون شريان الحياة للمنطقة وأرخص وسيلة لجلب البضائع بما في ذلك البضائع من ميناء بورسودان». وأشار إلى أن الحكومة السودانية قدمت ثلثي تكلفة المشروع البالغة 46 مليون دولار والباقي موله المانحون الدوليون.
بدوره، قال مدير عام السكك الحديدية في وزارة النقل في حكومة الجنوب نهيال بول إن الرحلات التجارية ستبدأ على الخط الحديدي بمجرد الانتهاء من إنشاء نظام للتذاكر. وأضاف أن مناقصة طرحت لاختيار شركة لإجراء دراسة جدوى لتمديد الخط الحديدي إلى ثلاث بلدات أخرى في الجنوب منها جوبا ثم إلى شمال أوغندا. (رويترز)
