أشاد أعضاء في «الكونغرس» الأميركي وعدد من الشخصيات البرلمانية الأميركية والبحرينية بإنجازات المشروع الإصلاحي لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة «باعتباره يشكل نموذجًا رائدًا لدول المنطقة والعالم في مجالات الإصلاح والديمقراطية والقيادة الحكيمة».
ورحب هؤلاء خلال أعمال الندوة التي نظمتها «جمعية الصداقة الأميركية البحرينية» في إحدى قاعات «الكونغرس» في واشنطن أول من أمس بما حققته البحرين «من إصلاحات سياسية واجتماعية غير مسبوقة خلال الأعوام العشرة الماضية».
وأشاروا إلى أنها تمثلت في «توطيد أسس ودعائم الديمقراطية والملكية الدستورية وتعزيز الحقوق السياسية والاقتصادية للمرأة واحترام الحريات الدينية في إطار منظومة متكاملة لاحترام حقوق الإنسان وترسيخ مبدأ المواطنة والمساواة وسيادة العدل والقانون».
ولفت النائب الديمقراطي جيم موران إلى أن البحرين «التطورات الإيجابية التي تشهدها المملكة»، معرباً عن إعجابه بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه الشعب البحريني في مجالي التعليم والصحة». كما أثنى النائب الجمهوري دانا روباكار على أن المنامة «رائدة في مجال الإصلاح والتغييرات الإيجابية».
وكان رئيس «جمعية الصداقة البحرينية الأميركية» الأدميرال أنطوني ليس أكد في بداية أعمال الندوة «أهمية إقامة هذه الفعاليات للتعرف على إحدى التجارب الديمقراطية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط»، مشدداً على أن البحرين «تتمتع بتجربة متميزة في مجال الإصلاح السياسي والتطور الديمقراطي تستحق أن يتعرف عليها العالم». وثمن «منح المرأة البحرينية حقوقها السياسية وتقدم حقوق الإنسان».
ومن جهته، رحب النائب الأول لرئيس مجلس الشورى جمال فخرو بإقرار ملك البحرين لميثاق العمل الوطني «كدعامة أساسية نحو تدشين الملكية الدستورية في إطار الفصل بين السلطات وحرية المجتمع المدني وثمَّن إصدار العديد من الأنظمة والتشريعات التي تكفل ضمان حقوق الإنسان».
كما أشادت عضو مجلس الشورى ندى حفاظ «بما بلغته المرأة البحرينية من مكانة مرموقة خلال العهد الإصلاحي». وأشادت بتولي النساء أعلى المناصب الإدارية في الدولة كوزراء وسفراء وقضاة ورؤساء وعمداء جامعات وكليات ومعاهد ورئاسة الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها ال61. وأفادت بوجود 24 جمعية نسائية وتأسيس الاتحاد النسائي البحريني، بالإضافة إلى لجنة دائمة للمرأة والطفل في مجلس الشورى.
المنامة - غازي الغريري
