شهدت محافظات القاهرة الكبرى خلال الايام الماضية أزمة في السولار، نتيجة نقص الكميات في محطات الوقود، حيث شهدت مداخل ومخارج العاصمة زحاماً من سيارات النقل والأجرة المتجهة من وإلى المحافظات.

وقالت وسائل اعلامية مصرية ان «الطوابير امتدت أمام محطات التموين في منطقة الرماية التي شهدت زحاما من سيارات أجرة الفيوم وبني سويف والمنيا، واضطر بعض السائقين لاستخدام العبوات للحصول على السولار لسياراتهم المعطلة على الطريق».

وشهدت محطات البنزين على الطريق الدائري زحاماً شديداً لسيارات النقل الثقيل وباصات طلاب الجامعات الخاصة، نظراً لاستمرار نقص السولار في محطات التموين، وتلقت بعض محطات البنزين المعروفة تعليمات من أصحابها بعدم الإدلاء بتصريحات للصحافيين بخصوص الأزمة، وأثر الزحام على مداخل ومخارج القاهرة بالطريق الدائرى، وتسبب فى تعطل حركة المرور المؤدية إلى طريق الإسماعيلية الدائري.

وتراصت سيارات النقل، كما تقول صحيفة «المصري اليوم» بمختلف أنواعها والباصات الخاصة على الطريق الدائري على امتداد كيلو متر قبل منزل المعادي بأمتار قليلة أمام إحدى محطات التموين، التي رفض المسؤولون فيها التحدث إلى الجريدة بخصوص الأزمة، بحجة أنها تمس قطاعاً عريضاً من المواطنين واستمرار الحديث عنها ينذر بكارثة، على حد قولهم.

الزحام وحده كان كفيلاً لمعرفة ما إذا كانت محطات التموين تحتوي على سولار أم لا، فتدافع السيارات واحدة تلو الأخرى وتراصها في صفين على امتداد أكثر من كيلو متر في محطة «توتال» على الطريق الدائري المؤدي إلى طريق الإسماعيلية كان أكبر دليل على نقص السولار، إذ يقول «إمام محمد» أحد سائقي أتوبيسات النقل الخاصة إنه ينتظر داخل المحطة منذ الثامنة صباحاً، بعد أن أفرغت سيارته كل طاقتها من السولار، وتعطلت أمام تلك المحطة.

الأمر لا يعني اختفاء السولار تماماً من المحطات فبين الحين والآخر تصل إلى المحطة سيارة محملة بمئات اللترات من السولار ولكنها لا تفي بالغرض، نظراً لكثرة الطلب عليه، وهو ما أكده أحد العاملين بالمحطة، طلب عدم ذكر اسمه، قائلاً «كلما أتت سيارة محملة بالسولار تنتهي في أقل من ساعة دون أن تحل أزمة تكدس السيارات التي تشهدها المحطة مؤخراً».

القاهرة ـ «البيان»