احتجّ عدد من السودانيين المغتربين في مختلف دول العالم على قرار مصرف السودان القاضي بتسديد تحويلاتهم الدولارية بالجنيه السوداني وبالسعر الرسمي الذي يفرق عن أسعار السوق الحرة بواقع «3» جنيهات للدولار الواحد.
وفي رسائل واتصالات إلى صحيفة «الوطن» قال عدد من المغتربين إن قرار مصرف السودان في هذا الصدد ليس عادلاً ولا قانونياً ولا تبرره حاجته للعملات الصعبة، «إذ على البنك أن يوفر العملات الصعبة من المداخيل الأخرى مثل البترول وغيره من الصادرات».
وأوضح المغتربون المحتجون أنهم في الغالب يقومون بتحويل مبالغ العملات الصعبة لمعالجة ذويهم في الخارج أو مواجهة التزامات دولارية في الداخل «كالتعليم الدولاري». وعندما يتدخل بنك السودان ويقوم بتحويل أموالهم الى عملة محلية، فإنهم يضطرون لشراء دولار وعملات صعبة من الأسواق الحرة، وبالتالي يخسرون مرتين، الاولى عند التحويل من الخارج والثانية عند الشراء من الداخل. (وكالات)