علمت «البيان» من مصادر دبلوماسية، طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، أمس أن دول الساحل الإفريقي موريتانيا ومالي و النيجر ستعقد اجتماعاً أمنياً في العاصمة الجزائرية الأسبوع المقبل لتقييم التنسيق بينها في محاربة تنظيم «القاعدة».
وأكدت المصادر أن رئيس مالي أمادو توماني تور هو من سعى إلى عقد الاجتماع وأجرى اتصالات مع الأطراف الأخرى في خطوة كبيرة لإزالة التوتر الذي نجم عن إفراج بلاده مؤخراً عن أربعة مطلوبين من التنظيم بينهم جزائريان وموريتاني مقابل الإفراج عن المخبر الفرنسي بيار كامات الذي كان مخطوفاً.
وقالت إن المساعي« تسير في الاتجاه الصحيح بعد التوافق الكبير الذي تم تحقيقه فيما بين الدول الأربعة بخصوص عقد لقاء لدراسة الوضع العام في المنطقة»، منوهةً إلى أن الجزائر «ستتقدم بورقة عمل صارمة للاجتماع لمنع تكرار الخضوع لمطالب الإرهابيين مهما كانت الظروف».
وتقف موريتانيا في الخندق ذاته مع الجزائر في هذا الشأن بحسب المصادر.. وأشارت مصادر أخرى أن البلدان الأربعة اتفقت نهائياً على عقد الاجتماع في العاصمة الجزائرية و على أساس ورقة العمل الجزائرية بتاريخ يرجح أن يكون 16 مارس الجاري . الجزائر- «البيان»