اختتمت «الهيئة الاستشارية الخليجية» اجتماعاتها في الكويت أمس حيث بحثت ثلاثة موضوعات رئيسية تتعلق بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية مع إضافتها محوراً جديداً يتعلق بتوجيهات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح لتطوير عمل الهيئة.

وأكد رئيس الدورة الحالية للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي سليمان الشاهين في تصريحاتٍ صحافية أمس أن الموضوعات التي طرحت على جدول أعمال الهيئة «ليست روتينية بل تحمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية تتعلق بالأمن الغذائي».

وأوضح الشاهين عقب انتهاء اجتماعات الهيئة أن «هناك عشرات الدراسات التي يتم إعدادها كل عام»، لافتاً إلى أنه «عند إقرار تلك الأفكار من قبل القادة، فإنها تحال إلى القنوات التنفيذية ويناط بالوزراء المعنيين تنفيذها».

وبين أن هناك «محوراً جديداً تم استحداثه على جدول الأعمال بعد لقاء أمير الكويت بصفته رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي وهو التوجيهات التي عبر عنها لتطوير عمل الهيئة الاستشارية التي كانت الكويت صاحبة فكرة إنشائها العام 1997».

وأفاد أن الصباح «وعد بتبني كافة الأفكار الجادة والمقترحات البناءة». وقال إنه «فتح الباب أمامنا لنفكر بصوت عال في كل القضايا التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي». وتم استعراض تجارب دول الخليج الناجحة في مجالات الاكتفاء والأمن الغذائي والزراعي وبخاصةً تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة.

من جهته، أكد رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة في الهيئة ناصر الروضان أن النقاشات «استعرضت ثلاثة موضوعات رئيسية»، موضحاً أن هذه الموضوعات «تتعلق بالإنتاج الزراعي وإمكانية تطويره والاحتباس الحراري وأثره على دول المجلس من النواحي الاقتصادية والبيئية، في حين يتعلق الثالث بذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الإمكانات اللازمة لهم والعمل على إدماجهم في المجتمع».

الكويت- بدر سالم