ندد المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر العام المقبل، بتعرض أحد مؤيديه للضرب على يد عناصر في أمن الدولة. وأفاد البرادعي في بيان أن ضرب أحد أنصاره «يمثل انتهاكاً للقانون الدولي»، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي ترهيب الإصلاحيين».

وكان جهاز الأمن استدعى طه عبد التواب لاستجوابه في محافظة الفيوم لتنظيمه مسيرة مؤيدة للبرادعي. وتعرض عبد التواب للضرب واحتجز لساعات قبل أن يجري إطلاق سراحه، بحسب ما قال محاميه مصطفى محمود. وأعلن عبد التواب الإضراب عن الطعام طالباً تطبيق العدالة.

وقال مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان جمال عيد، إن عبد التواب «مصاب بالسكري وأنه لم يأكل طوال الليل. ولدى خروجه صباحاً طلب منا تقديم شكوى باسمه وجرى نقله إلى المستشفى».

إلا أن أجهزة الأمن المصرية نفت أن يكون الطبيب قد استدعي أو تعرض للتعذيب. وطالبت «الشبكة العربية» نقل ملف التحقيق إلى القاهرة. وفي وقت لاحق قرر النائب العام المصري التحقيق في هذه الواقعة. (وكالات)