دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس ممثلة الإتحاد الأوروبي العليا للشؤون الخارجية كاثرين آشتون إلى إثارة قضايا حقوق الإنسان مع المسؤولين السوريين خلال الزيارة التي ستقوم بها إلى دمشق الأسبوع المقبل.
وطالبت المنظمة ومقرها نيويورك في بيان من آشتون «الحصول على تعهدات محددة بتحسين سجل سوريا في مجال حقوق الإنسان»، مشيرةً إلى أن ما أسمته «الانفتاح الغربي على سوريا، لم يسفر عن أي مكاسب في مجال حقوق الإنسان لأن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي فشلتا في الضغط من أجل ذلك».
وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن في تصريحاتٍ صحافية: «برهنت الشهور الماضية أن التحدث إلى سوريا من دون التطرق إلى سجلها في مجال حقوق الإنسان يشجع على الاعتقاد أنه بإمكانها أن تفعل لشعبها ما تشاء من دون عواقب» على حد وصفها، مضيفةً: «الرسالة إلى سوريا بأننا نهتم فقط بسياستك الخارجية هي بمثابة ضوء أخضر للقمع».
وقالت: «في حين يستقبل المسؤولون السوريون الدبلوماسيين الغربيين في صالات مذّهبة، فإنهم يسجنون أي شخص يجرؤ على التلفظ بأي كلمة نقد في زنازين أقبية سجونهم»، على حد زعمها. (يو بي آي)