كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس ان طلاب المدارس الإسرائيليين اليهود يعتقدون ان العرب يجب ألا يمنحوا حقوقا متساوية مع نظرائهم اليهود.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» ان الاستطلاع الذي أجراه مركز«ماغار موحوت» شمل 536 من الشبيبة في الفئة العمرية 15-18 سنة.وقال« 50 % من المستطلعين انهم يعتقدون ان نظراءهم العرب يجب ألا يمنحوا حقوقا متساوية معهم».
ورأى 56 % من المستطلعين انه يجب منع العرب من الترشح للكنيست (البرلمان) ،فيما قال 50 % يعرفون أنفسهم بأنهم من المتدينين ،ان شعار (الموت للعرب ) مشروع.
إتلاف قنابل الفوسفور في غزة
شرع فريق خبراء دولي في إتلاف قنابل الفوسفور الأبيض المتبقية من مخلفات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بالتنسيق مع الحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس».
ونقلت وكالة«صفا»المحلية عن عضو المكتب الفني في إدارة هندسة المتفجرات في داخلية غزة أحمد عثمان أن خبيرين في نزع الألغام يتبعان للأمم المتحدة انضما الأربعاء إلى فريق من خبراء هندسة المتفجرات اللذين يتبعون المجموعة الدولية الاستشارية لنزع الألغام «ماغ» كان متواجدا في القطاع منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية قبل أكثر من عام.
وأوضح عثمان أن الخبيرين قدما إلى القطاع للإشراف على عملية إتلاف قنابل الفوسفور الأبيض، بالتعاون مع الحكومة (المقالة) في غزة، باستخدام المعدات المتاحة للفريق الدولي.
«حماس» تطلق سراح صحافي بريطاني
أعلن مسؤولون فلسطينيون ومحامي الصحافي البريطاني بول مارتن ان حركة المقاومة الاسلامية«حماس» التي اعتقلته في قطاع غزة الشهر الماضي واحتجزته نحو أربعة اسابيع للاشتباه في تجسسه لحساب اسرائيل أفرجت عنه امس.
واحتجز مارتن يوم 14 فبرايراثناء وجوده في قطاع غزة للادلاء بشهادة امام محكمة في قضية متهم فيها رجل بالعمل مع أجهزة الامن الاسرائيلية.
وقال القيادي في« حماس» محمود الزهار في مؤتمر صحافي أحاط به فيه دبلوماسيون من بريطانيا وجنوب افريقيا ان «حماس ما زالت تعتبر مارتن مذنبا بالتجسس لكنها لن توجه اليه اتهامات وسيجري ترحيله بدلا من ذلك».
وغادر موكب دبلوماسي يعتقد أنه كان يقل مارتن وهو مخرج وصحافي يعمل بالقطعة ومقيم في لندن ويحمل جنسية بريطانية وجنوب افريقية قطاع غزة في وقت لاحق متجها الى اسرائيل.
بلير:على إسرائيل ضمان أمنها
رأى مبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط توني بلير أن صنع السلام أمر صعب عندما لا يسمح الواقع الميداني بذلك لكن القضية الأساسية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني «هي أنه ينبغي على إسرائيل ضمان أمنها».
وقال بلير في مقابلة أجراها معه موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني امس إن «القضية الأساسية ليست أن بإمكاننا حل القضايا النهائية مثل اللاجئين والحدود والقدس، ورغم أن هذه قضايا صعبة لكن القضية الأساسية هي انه في هذه المنطقة الصغيرة ينبغي على إسرائيل ضمان أمنها».وأضاف أن«على الفلسطينيين أن يكونوا واثقين بأنهم إذا نفذوا الخطوات الصحيحة فإنه سيكون بالإمكان إقامة دولتهم».
وكالات