كثفت ليبيا من دعواتها أمس، إلى رفع أسماء نحو 188 من كبار مسؤوليها الممنوعين من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي «منطقة شينغن» على خلفية الخلاف الدبلوماسي بين ليبيا وسويسرا، مع الكشف عن شمول قائمة المنع الرئيس الحالي للجمعية العمومية للأمم المتحدة علي التريكي، ومندوب طرابلس لدى المنظمة الدولية عبدالرحمن شلقم.

ودعا شلقم في مؤتمرٍ صحافي أمس، سويسرا إلى «إلغاء لائحة سوداء» من 188 ليبياً بينهم الزعيم الليبي معمر القذافي ممنوعون من الدخول إلى الأراضي السويسرية، في إطار نزاع طويل بين البلدين.

وذكر شلقم أن طرابلس دعت برن إلى «إلغاء هذه اللائحة السوداء واللجوء إلى تحكيم دولي لحل النزاع»، مضيفاً: «نريد حلاً. نحن مستعدون لقبول أي حكم كان من لجنة تحكيم». وبشأن الإجراءات التي أعلنتها ليبيا بحق سويسرا، قال شلقم إنها «المعاملة بالمثل.

وحتى يلغي السويسريون لائحتهم السوداء»، كاشفاً أنه شخصياً ونجله مدرجان على هذه اللائحة إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الليبيين، ومن ضمنهم الرئيس الحالي للجمعية العمومية للأمم المتحدة علي التريكي وأمين عام منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» عبدالله البدري.

وأوضح: «ما نريده من سويسرا هو أن تحترم مواطنينا. هناك قواعد. هناك حصانة للدبلوماسيين»، مشيراً إلى أن النزاع «أثر في العلاقات التجارية لليبيا مع دول صديقة في الاتحاد الأوروبي بسبب رفض منح تأشيرات دخول للرعايا الليبيين إلى دول الاتحاد». وتشمل منطقة «شينغن» 30 دولة أوروبية هي 27 من أعضاء الاتحاد الأوروبي فضلاً عن سويسرا وأيسلندا والنرويج.

بدوره، صرح جين فيكتور كولو الناطق الرسمي باسم التريكي، أن الأخير «يتابع بحكم منصبه عن كثب حالة التدهور التي تمر بها العلاقات بين ليبيا وسويسرا»، داعياً إلى حل الخلافات «بما يتماشى مع القانون الدولي وخاصة اتفاقية فيينا بشأن الحصانة الدبلوماسية».

من جهته، تحدث مندوب طرابلس لدى فرع الأمم المتحدة في سويسرا إبراهيم الدريدي في مؤتمرٍ صحافي عقده في مدينة جنيف «عن ضرورة إنهاء الخلافات ورفع الأسماء عن القائمة».

نيويورك - طارق فتحي ،طرابلس - سعيد فرحات