هدد «الحزب الديمقراطي التقدمي» أحد أبرز أحزاب المعارضة في تونس، أمس، بمقاطعة الانتخابات البلدية التي من المقرر أن تجرى في شهر مايو المقبل «في حال استمرار انغلاق الوضع السياسي في البلاد». وقالت الأمينة العامة للحزب مية الجريبي، في مؤتمر صحافي أمس: «نطالب الحكومة بأن تفسح الحد الأدنى أمام المواطن حتى يتمكن من مشاركة فعلية، ويطلع على برامج المعارضة دون خوف»، مضيفةً أنه «على الحكومة توفير مناخ ينبذ الخوف، وتحرير الإعلام من القيود لينقل الاختلاف، وأن ترفع الحواجز أمام العمل السياسي، وتوقف غلق المقرات العمومية أمام اجتماعات الأحزاب المعارضة». وذكرت الجريبي أنه «وفي حال عدم توافر هذه الشروط»، فإن حزبها «سيعلن المقاطعة، ولن يشارك في انتخابات يكون فيها ديكوراً». بدوره، قال القيادي في الحزب رشيد خشانة: إن «ما طرحه حزبه من مطالب هو اختبار لإرادة السلطة لمعرفة إذا كانت ترغب فعلاً في إجراء انتخابات نزيهة تتاح الفرص فيها للجميع بمساواة وحرية». وتجرى الانتخابات البلدية المقبلة في ال9 من شهر مايو المقبل. وسيفتح باب الترشح لعضوية 264 مجلساً بلدياً. ويسيطر منتسبو حزب «التجمع الدستوري الديمقراطي» الحاكم على أغلب مقاعد المجالس البلدية. (رويترز)