بحث نائب الرئيس العراقي القيادي في الائتلاف الوطني الموحد عادل عبد المهدي ببغداد أمس، مع الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة آد ملكيرت الأوضاع في العراق بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي.

وقال بيان صادر عن الرئاسة العراقية ان عبد المهدي ثمن الجهود التي تبذلها الامم المتحدة من اجل تفعيل لغة الحوار البناء والهادف الى تحقيق ما يصبو اليه ابناء الشعب العراقي، وتنفيذ ارادتهم التي ضحوا وقدموا من اجلها الكثير.

من جانبه، اشاد ملكيرت ب«الانجازات الديمقراطية الكبيرة للشعب العراقي.. حيث عبر ابناء البلد عن ارادتهم واختاروا تلبية لاولوياتهم من اجل النهوض بالواقع بكل جوانبه ابتداء من الخدمات والى بناء العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع المحيط الدولي»، مؤكدا ان دور الامم المتحدة سيستمر الى ما بعد اعلان النتائج الانتخابية وستتواصل النقاشات مع القادة العراقيين حول الخطوات المستقبلية.

وقال ميلكرت في مؤتمر صحافي عقده في مقر مفوضية الانتخابات العراقية«وفق المعلومات التي استلمتها فانني على ثقة ان النتائج الاولية ستصدر في موعد اقصاه اليوم الخميس صباحا». ووصف ميلكرت عملية العد والفرز والتحقق من النتائج التي تقوم بها مفوضية الانتخابات العراقية بانها «معقدة للغاية». ومضى يقول «كل شيء يجب التحقق منه مرتين وهذا شيء مهم لفهم لماذا يجب ان تاخذ هذه العملية بضعة ايام». وفي سؤال عن موقف الامم المتحدة من تقييم عملية الانتخابات قال ميلكرت «علينا الانتظار حتى اعلان النتائج النهائية والمصادقة عليها من قبل المحكمة العليا». لكنه استدرك قائلا «لكننا واثقون من اننا على الطريق الصحيح». والبرلمان الجديد مؤلف من 325 عضوا سيقومون بانتخاب رئيس للبلاد ورئيس حكومة والذي سيقوم بدوره بتشكيل حكومة للسنوات الاربع القادمة.

(وكالات)