أعلن مسؤولون في منطقة كتالونيا شمال شرقي باريس أن نحو 220 ألف شخص يعيشون بدون كهرباء، وأن خطوط السكك الحديدية والطرق عزلت بسبب الهطول الكثيف للثلوج.
وقال موفد وزارة الداخلية خوان بوادا إن انقطاع الكهرباء، الذي حدث نتيجة عطل في كابل ضغط عال، شمل المنطقة المحيطة بمدينة غيرونا شمال العاصمة الإقليمية برشلونة.
وقالت الوزارة إن نحو ثلاثة آلاف شخص نقلوا إلى منشآت المجلس البلدي في المنطقة بينما حوصر آخرون في سياراتهم بعدما أصبحت خطوط السكك الحدودية والطرق مغلقة.
وظلت عشرات الشاحنات متكدسة في معبر لا خونكويرا الحدودي مع فرنسا بينما ألغت مدارس كثيرة الفصول الدراسية لليوم الثاني على التوالي.
وقالت السلطات إن الموقف يتحسن لكن مستويات الحرارة الأقل من درجات التجمد لا تزال تعطل حركة النقل.
زلزالان بحريان يضربان وسط اليونان
ضرب زلزالان بحريان منطقة وسط اليونان في ساعة مبكرة من صباح امس. وبلغت شدة الزلزالين وفقا للقياسات الأولية 4,2 و 4,6 درجة بمقياس ريختر ، ووقعا صباح امس.
ويقع مركز الزلزالين تحت قاع البحر بحوالي 100 كيلومتر شمالي العاصمة أثينا بالقرب من منطقة مانتودي بجزيرة وابية.
وشعر بالزلزالين سكان منطقة وسط اليونان بالكامل والعاصمة أثينا. وذكرت تقارير إعلامية أن الكثير من المواطنين خرجوا إلى الشوارع بعدما فزعوا من نومهم جراء الزلزالين. وذكرت الإذاعة الحكومية أنه ليس هناك معلومات حتى الآن عن إصابات أو خسائر.
زلزال تشيلي حرك العاصمة 28 سنتيمتراً
أدت قوة زلزال تشيلي العنيف الذي ضرب البلاد مؤخراً إلى تحريك مدينة «كونسبسيون» المجاورة لمركز الهزة، حوالي 3 أمتار إلى الغرب، والعاصمة سانتيغو، بحوالي 28 سنتيمتراً نحو الشمال الغربي.
ونقلت شبكة «سي أن أن» الإخبارية الأميركية ان الهزة العنيفة حركت أيضاً أنحاء من أميركا الجنوبية بعيداً عن بعضها مثل جزر الفوكلاند وفورتليزا بالبرازيل.
وتم التوصل إلى هذه النتائج عبر قياسات مأخوذة بواسطة الأقمار الصناعية الدولية لتحديد المواقع، قبيل وبعيد الزلزال المدمّر، من قبل فرق باحثين من جامعة ولاية أوهايو وجامعة هاواي وجامعة ممفيس ومعهد كاليفورنيا التقني إلى جانب وكالات أخرى في أميركا الجنوبية.
وتأتي النتائج الأخيرة بعد أن رجّح علماء في وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» الأسبوع الماضي أن يكون زلزال تشيلي المدمّر، قد أثّر على دوران كوكبنا بشكل قلص معه الأيام التي يتم احتسابها من خلال دورة الأرض حول محورها.
وقال العلماء إن هذا التأثير لا يمكن الشعور به، ولكنه قابل للقياس عبر الأجهزة المتطورة التي تشير إلى أن أيام الأرض باتت أقصر بما يعادل 26,1 ميكرو ثانية، وفقاً لآخر الحسابات، علماً أن كل ميكرو ثانية تعادل جزءا من مليون جزء من الثانية.
وعلى الرغم من المأساة التي خلفها الزلزال الذي أسفر عن مقتل المئات في تشيلي، إلا أن العلماء يرون فيها سانحة لاكتساب معلومات قيمة فيما بعد الهزة.
إعصار يضرب غرب أوكلاهوما
ضرب إعصار غرب ولاية أوكلاهوما الأميركية امس أدى إلى تدمير 5 منازل وحانة من دون ورود أنباء عن وقع إصابات بشرية. وذكرت قناة «كوكو» في أوكلاهوما أن مشاهد الإعصار مرعبة غير أنه كان يحتمل أن يكون اسوأ بكثير.
وأكد الناطق باسم قسم إدارة الطوارئ ميشيلان أوتين أنه لم ترد تقارير أولية عن وقوع إصابات بسبب العاصفة، في وقت أشار فيه السكان إلى أن الإعصار هبّ بشكل مفاجئ.
وأظهرت التسجيلات أن الإعصار بدأ بالتشكل في بلدة هامون في أوكلاهوما التي تضم حوالي 500 شخص.