مع استمرار المعركة في البرلمان اليمني حول تحديد سن زواج الفتيات، كرمت السفارة الأميركية بصنعاء عددا من القاصرات اللائي اجبرن على الزواج ..

وفي الاحتفال عرضت نماذج لضحايا الزواج المبكر، ومن بينها ريم النمري ذات ال12 ربيعا التي أجبرت عام 2002 على الزواج من ابن عمها البالغ من العمر 30 عاما.

وقالت ريم في الاحتفال «أثناء تصفيف شعري لحفل الزواج فكرت بطريقة لإضرام النار بفستان زفافي، وحينما قاومت، قام والدي بتوثيق يدي ووضع كمامة على فمي.

وبعد حفل الزفاف حاولت الانتحار مرتين» كانت ريم وأمها قد اقامتا دعوى قضائية لدى إحدى محاكم العاصمة اليمنية في العام 2008 لتطالب بتطليقها لكن رئيس المحكمة رفض طلبها بمبرر عدم بلوغها السن القانوني وعرض على المتخاصمين الصلح.

وقال: «سيتم تحديد جلسة أخرى وسوف يتم تخيير الطفلة بالعيش مع أمها أم مع والدها أم مع زوجها».

ولأن والد ريم لم يوافق على طلاقها فقد أصدر القاضي حكما بوجوب أن تبقى، كونها قاصرا، في هذه الوضعية إلى أن تتمكن من اتخاذ قرارها بنفسها عند بلوغها سن ال,15 لكن المعركة مع مجموعة من النواب المتشددين إسلاميا لا تزال مستمرة منذ عام حول رفع سن الزواج إلى 17 سنة، حيث يعارض هؤلاء بشدة هذا التوجه.