بدأت قوى الأمن الداخلي في لبنان أمس، عملية استنفار لمواجهة العنف الذي بدأ يرافق عمليات السلب المسلح التي تقع في مناطق لبنانية مختلفة.
وكانت عدة حوادث قتل وجرح رافقت عمليات السلب والسرقة، آخرها مقتل صاحبة محل مجوهرات في بلدة الغازية جنوب لبنان بعد سلب محلها، وجرح فتاة كانت داخل سيارة شمال بيروت إثر طعنها بسكين بعد عملية سلبها حقيبتها أول من أمس.
وفي إطار إجراءاتها الأمنية والاستعلامية لتوقيف المتسببين بالحادث الذي وقع في بلدة القاع، في الخامس من مارس وأودى بحياة المواطن سعد الله جرجس ضاهر، تمكنت قوى الجيش، من توقيف المتهم الأساسي في الجريمة المدعو سهيل صلاح الحجيري وبرفقته المدعو احمد محمد الحجيري، وذلك بعد مداهمة المكان الذي لجأ إليه في بلدة عرسال.
وقد بوشر التحقيق مع الموقوفين فيما يستمر العمل لتوقيف شخص ثالث على صلة بالجريمة.
كما تم العثور صباح أمس عند الطريق الداخلية التي تربط قرية حكر الضاهري ببلدة المسعودية في قضاء عكار على جثة الشابة (سحر م.ش.)، وقد حضرت على الفور الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي للكشف على الجثة ولتحديد أسباب الوفاة.
كما صدر عن قيادة الجيش أن القوات الجوية اللبنانية ستقوم بتنفيذ طيران ليلي فوق مناطق القليعات، رياق وبيروت، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إقلاع وهبوط في مطار حامات. وذلك من أجل الأمن العام.
حيث اخترقت طائرة استطلاع إسرائيلية معادية الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، واتجهت شمالاً حيث نفذت طيراناً دائرياً فوق منطقتي بيروت وبعبدا، ثم عادت جنوباً وغادرت الأجواء من فوق البلدة المذكورة باتجاه الأراضي المحتلة.
وقال بيان لقوى الأمن انه بغية الحد من هذه الحوادث أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أمراً لكافة القطاعات، قضى بوجوب الاستنفار التام لمكافحة هذه الجرائم ورفع الجهوزية إلى الحد الأقصى في القطاعات العمالية وتسيير الدوريات الأمنية وإقامة الحواجز الثابتة والمتحركة في الأماكن المحتمل حصول مثل هذه الجرائم فيها.
وتوعدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأنها لن تتوانى عن ملاحقة المجرمين وتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء. وطالبت المواطنين بعدم التردد في الإبلاغ فوراً عن مثل هذه الجرائم أو إي شيء يثير الريبة.