بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التدريبات العسكرية المشتركة السنوية أمس، بالرغم من التحذير الشفهي الصادر عن كوريا الشمالية التي ترى في التدريبات استعدادا للحرب.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قولها ان كوريا الشمالية لم تظهر أي علامات لتحركات عسكرية غير عادية على الرغم من انتقاداتها الشديدة اللهجة أثناء التحضير لهذه العملية.

مشيرة إلى ان تدريبات «الحل الشامل» و«النسر الصغير» ستستمر فى جميع أنحاء البلاد حتى 18 مارس. وأوضحت القيادة المشتركة بين سيئول وواشنطن ان حوالي 18 ألف جندي أميركي من قواعد في الداخل والخارج.

وأكثر من 20 ألف من القوات الكورية الجنوبية يشاركون في التدريبات. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية وان تيه جيه «لم نرصد أي تحرك عسكري غير عادي من كوريا الشمالية، ونرى ان التحذيرات الشفهية مجرد أمر تقليدي»، مضيفاً ان «كوريا الشمالية تعرف جيداً اننا لا نقصد التسبب بأي ضرر (من خلال هذه التدريبات)» .

يشار إلى انه فيما تقول كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ان التدريبات ممارسة روتينية لتحسين قدرتها العسكرية المشتركة، تصر كوريا الشمالية على انها خطوة تمهيدية لغزوها.

ويتمركز حوالي 28500 جندي أميركي فى كوريا الجنوبية بصفتهم قوة ردع ضد كوريا الشمالية التي مازالت من الناحية التقنية في حالة حرب مع الجنوب منذ الحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام.

بدورها، أعلنت كوريا الشمالية أنها وضعت جنودها ال2 ,1 مليون في حالة تأهب قتالية رداً على المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن الجيش الكوري الشمالي أصدر بياناً نشرته وسائل الإعلام الرسمية في الشمال قال فيه إنه وجه اوامر لقواته تنص على ردع الاعداء في حال دخلوا إلى البلاد وحتى لمسافة «001,0 مليمتر».

«وكالات»