قتل 500 شخص على الاقل في أعمال العنف الإثنية التي وقعت الاحد الماضي، قرب جوس عاصمة بلاتو وسط نيجيريا،فيما وضع الجيش النيجيري في حالة تأهب لفرض السيطرة في تلك المناطق.

وقال مسؤول الاعلام في ولاية بلاتو دان ماجانغ في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أمس، ان «عدد قتلى هذا العمل المروع يمكن ان يصل الى 500 شخص»، مشيرا الى اعتقال 95 شخصا.

يذكر أن رعاة من اثنية الفولاني شنوا هجمات على ثلاث قرى لاتنية البيروم جنوب جوس، أوقعت 200 قتيلا في حصيلة أولية. وكان رئيس نيجيريا بالنيابة غودلاك جوناثان وضع «كل قوات الامن في بلاتو والولايات المجاورة في حالة تأهب قصوى لمنع تصاعد النزاع».

في موازاة ذلك، وضع الجيش النيجيري في حالة تأهب للسيطرة على الاضطرابات التي وقعت قرب مدينة جوس. وقال شهود عيان في قرية دوجو ناهاوا لصحيفة «فانجارد النيجيرية» إن رجال قبيلة هاوسا-فولاني نزلوا من التلال مطلقين أعيرة نارية في الهواء. وعندما فر السكان من منازلهم هوجموا بوحشية بالمناجل أو بإطلاق النار عليهم. وينتشر العنف في ولاية بلاتو حيث يخوض المسيحيون من السكان الاصليين منذ زمن طويل صراعا مع المسلمين المهاجرين بشأن الموارد. «وكالات»