قتل 12 شخصا وأصيب 66 شخصا، بينهم 13 امراة، بانفجار سيارة مفخخة استهدف مركزا أمنيا في مدينة لاهور الباكستانية. وأكدت السلطات الأمنية الباكستانية ان الانفجار سببه سيارة محملة بالمتفجرات اصطدمت بمبنى فيه مكاتب باكستانية لاستجواب المسلحين المشتبه بهم، فدمره بالكامل.

ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن رئيس شرطة مدينة لاهور برويز راثور قوله ان «وحدة شرطة خاصة وكانت المستهدفة، واصطدمت سيارة مليئة بالمتفجرات بالمبنى الذي يستخدم لاستجواب المشتبه بهم».

لافتا إلى انه كان في المبنى ما بين 30 إلى 50 شخصاً عند حدوث الانفجار، وموضحا أن الانفجار «أحدث أضراراً فادحة بمدرسة دينية ومنازل قريبة»، ومؤكدا إغلاق كل المدارس في المنطقة تفادياً لوقوع مزيد من الخسائر والحيلولة دون احتمال وقوع اعتداء آخر.

من جهته، وجه وزير الدفاع الباكستاني رحمن مالك اللوم إلى «القتلة المأجورين الذين يريدون زعزعة استقرار باكستان»، موجهاً أصابع الاتهام إلى تنظيم «طالبان باكستان» المتمركز في شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان. وأشار إلى ان «طالبان باكستان» مسؤولة تقريباً عن كل تفجير يسجل في باكستان «وهم أنفسهم أعلنوا المسؤولية عن الاعتداءات». وقال ان «الذخائر والأسلحة تأتي من أفغانستان». «وكالات»