صرّح وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن نشر منظومة صواريخ أميركية في الخليج العربي «أمر يصب في مصلحة أمن دول الخليج وإيران»، وذلك لدى استقباله الأمين العام لحلف «ناتو» أندرس فوغ راسموسين، الذي أشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في أفغانستان.

وذكر وزير الخارجية البحريني مساء أول من أمس في مؤتمرٍ صحافي مشترك مع راسموسين في العاصمة البحرينية المنامة الذي يزور البلاد للمرة الأولى كأمين عام لحلف «ناتو»، أن نشر منظومة صواريخ أميركية في أربع دول خليجية «أمر يصب في مصلحة أمن دول الخليج العربي وإيران».

ورفض الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الربط بين «سعي البحرين لتعزيز شراكتها مع منظمة حلف ناتو وتحالفها مع الولايات المتحدة»، مؤكداً «أهمية تعزيز» شراكة بلاده مع الحلف «لاسيما في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة وعلى رأسها القرصنة التي باتت تهدد الملاحة الدولية».

وشدد على «حرص المنامة واهتمامها بتطوير التعاون مع ناتو لتعزيز الأمن والسلام الإقليمي»، موضحاً أن «المخاوف المشتركة لدى دول الخليج ودول الحلف تعزز أهمية إيجاد دور مسؤول لكل دول المنطقة في حفظ استقرار وأمن المنطقة».

بدوره، أشاد راسموسين، بدور دولة الإمارات العربية المتحدة الحيوي في أفغانستان، مؤكداً «أهمية مشاركتها في جهود حفظ السلام والإغاثة في أفغانستان من أجل إعادة البناء وتأهيل الشعب الأفغاني لحياة أفضل وغد مشرق».

وأعلن الأمين العام ل«ناتو» عن توجه الحلف لزيادة عدد قواته العاملة في أفغانستان خلال العام الجاري لتصل إلى نحو 50 ألف جندي، قائلاً إن واشنطن «سترسل 30 ألف جندي من بين هذه القوات، بالإضافة إلى 10 آلاف جندي من الدول الأعضاء والدول العاملة مع الحلف ضمن مبادرة اسطنبول من أجل تعزيز القدرات الأمنية في أفغانستان وزيادة كفاءة القوات الأمنية الأفغانية».

المنامة - غازي الغريري