أعلن قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو أن الانتخابات التشريعية العراقية شكلت نقطة فارقة على طريق انسحاب القوات الأميركية، في الأول من سبتمبر المقبل.
وأوضح الجنرال راي أوديرنو في بغداد أن معظم القوات البالغ قوامها ستة وتسعين ألف جندي في العراق ستظل هنا حتى مايو، عندما يبدأ الجيش في خفض عديد قواته إلى خمسين ألف جندي غير قتالي بحلول الأول من سبتمبر. واستدرك قائلا «ما لم يحدث شيء كارثي. ونعتقد أننا نسير على المسار الصحيح».
وحذر من ان «الدعم الأميركي للديمقراطية العراقية الناشئة لن ينتهي عندما تغادر كافة القوات البلاد، بل سيستمر لفترة طويلة من الوقت. نعتقد ان لدينا فرصة لن تتكرر».
واعتبر أوديرنو أنه اعتبارا من الآن، فإن كل إشارة تدل على قدرة العراق على تشكيل حكومة جديدة بشكل سلمي خلال الأشهر المقبلة. وقال إن الولايات المتحدة قد لا تتمكن من قياس مدى نجاح غزوها العراق إلا بعد سنوات.
وتساءل قائلاً «هل العراق بلد ديمقراطي قادر على المساهمة في سلام واستقرار المنطقة؟ هذا هو الاختبار الحقيقي». وتابع «لا اعتقد اننا سنعرف ما اذا كنا قد نجحنا في العراق أم لا إلا بعد ثلاث أو خمس أو 10 سنوات قادمة».
وجاءت تصريحات اوديرنو بعد يوم من إدلاء ملايين العراقيين بأصواتهم في اول انتخابات تشريعية منذ عام 2005 في اختبار للديمقراطية الهشة في هذا البلد، متحدين التفجيرات والهجمات بقذائف الهاون والصواريخ.
وكالات
