تستأنف الحكومة البريطانية وأجهزتها الأمنية أمام محكمة الاستئناف معركة قضائية للحفاظ على سرية معلومات عن تعرض محتجزين سابقين في معتقل «غوانتانامو» للتعذيب بعد أن أمرتها محكمة مؤخراً الكشف عنها.
وذكرت صحيفة «سكوتلند أون صندي» أن المحتجزين السابقين وهم بنيام محمد وبشر الراوي وجميل البنا وريتشارد بلمار وعمر دغايس ومارتين موبانغا يخططون لاستخدام المعلومات كوسيلة للدفاع في دعوى رفعوها ضد الحكومة البريطانية للمطالبة بتعويضات بتهمة تواطؤ أجهزتها الأمنية في إساءة معاملتهم.
وتحدت أجهزة الأمن البريطانية والمدعي العام البارونة سكوتلند ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية الدعوات القضائية للأشخاص الستة للمطالبة بتعويضات من الحكومة البريطانية.
وستقوم محكمة الاستئناف اليوم الاثنين بإقرار ما إذا كانت ستسمح للحكومة البريطانية وأجهزتها الأمنية بإبقاء المعلومات سراً عن المحتجزين السابقين والمحامين والجمهور.
وأضافت الصحيفة أن المحتجزين السابقين في «غوانتانامو» البريطانيين بالمساعدة والتحريض على سجنهم بصورة غير قانونية ونقلهم بصورة استثنائية إلى مواقع في مختلف أنحاء العالم، ومن ضمنها «غوانتانامو»، حيث قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب . (يو بي آي)