أثار حديث للصحف المغربية في الآونة الأخيرة عن قرار رئيس بلدية مدينة فاس المغربية جعل المدينة التي تعتبر العاصمة العلمية والدينية للمملكة «نظيفة من دون خمور» الكثير من الجدل حيث رأى فيه العلمانيون مساساً بالحرية الفردية في حين رحب به إسلاميون معتدلون.

وقال محللون إن هناك مؤشرات تحالف سياسي في المستقبل بين «حزب الاستقلال» المشارك في الحكومة المحافظ و«حزب العدالة والتنمية» الإسلامي المعتدل. غير أن رئيس بلدية فاس حميد شباط نفى أن يكون أعلن فاس «مدينة خالية من دون كحول».

وعن التقارب بين «الاستقلال» و«العدالة والتنمية»، قال شباط في تصريحاتٍ صحافية إن هذا القرار «هو قرار المغاربة وسكان فاس بالإجماع».

وأضاف: «قام حزب الاستقلال العام 1989 بعريضة لجمع مليون توقيع لمنع بيع الخمور للمسلمين»، موضحاً: «هذا الحزب عمره 70 سنة وهو يدافع عن قناعة بأنه حزب وطني مبني على الشريعة الإسلامية، أما حزب العدالة والتنمية فعمره سبعة أعوام».

وقال إن «هذا موقف كافة الأحزاب المغربية التي تتفق على أن دين المملكة هو الدين الإسلامي الذي يحرم الخمور على المسلمين»». ويسيطر حزب «الاستقلال» على مجلس المدينة وأعيد انتخاب شباط للولاية الثانية على رأس المجلس. (رويترز)