انتقد قادة الجيش البريطاني بشدة شهادة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمام لجنة تحقيق بريطانية بأن لندن فعلت كل ما بوسعها لدعم القوات في العراق.

وقال رئيس أركان الجيش البريطاني حتى بداية غزو العراق 2003 مايكل بويس، في تصريح نشرته صحيفة «تايمز» في عددها الصادر أمس، «إنه يخفي الحقيقة، فهو غير صريح. القضية لا تكمن في أن وزارة الدفاع كانت تنال كل ما تحتاج».

جاءت تصريحات بويس رداً على شهادة براون الجمعة أمام لجنة تشيلكوت البريطانية المعنية بالتحقيق في حرب العراق، والتي قال فيها براون: «كل طلب قدمه القادة العسكريون لنا من أجل العتاد استجبنا له.

لم يرفض لهم طلب مطلقاً». ووجه اللورد تشارلز جوثري الذي عمل قائداً لقوات الجيش البريطاني خلال الفترة 1997-2001 انتقادات لبراون هو الآخر. وأفاد جوثري أن «القول إن غوردن براون أعطى الجيش كل ما طلبه ليس صحيحاً ولا يمكنه الخروج من المأزق بقوله لقد أعطيتهم كل ما طلبوه، فذلك كلام غير أمين».

ولم يكن براون رئيساً لوزراء بريطانيا عند بدء غزو العراق، لكنه كان وزيراً للخزانة آنذاك، وهو منصب يجعله مسؤولاً عن الميزانية الحكومية. (د.ب.أ)