توقع رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي أن تتضاعف الانقسامات الطائفية بعد انتخابات اليوم «إذا لم تضع الحكومة الجديدة حداً للتمييز في تقديم الخدمات العامة وفي أجهزة الأمن».

ورغم عدم اعتقاده باستئناف أعمال العنف، أفاد السامرائي أن «الأعوام المقبلة ستشهد توتراً بين الطائفتين السنية والشيعية من أجل المساواة في الحقوق للجميع»، على حد وصفه.

وأضاف السامرائي أمس، في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في منزله في بغداد على ضفاف نهر دجلة ان «الكثير يتوقف على سياسة الحكومة الجديدة». وتابع زعيم «الحزب الإسلامي» المرشح عن العاصمة ان «حكومة تتمتع بالحكمة يمكن أن تصحح الأمور بأقل من عام، لكن الأمور قد تسوء بخلاف ذلك».

وأكد ان «بعض السياسيين يدركون هذه المشكلة ويريدون تصحيح أخطاء الماضي، لكن الآخرين لا يبالون، إنما يعتبرون أن مواقفهم يمكن أن تكون مفيدة لهم».

واعتبر رئيس مجلس النواب العراقي الذي قضى 23 عاماً في المنفى أن «أول ما يجب أن يفعله رئيس الوزراء الجديد هو اتخاذ موقف محايد تجاه جميع العراقيين، وهذا ليس متوافراً في الوقت الراهن». (ا.ف.ب)