أصيب ما لا يقل عن 30 شرطيا ورئيس ديوان الوالي في مواجهات وقعت أول من أمس في مدينة قسنطينة كبرى مدن شرق الجزائر. وأسفرت المواجهات أيضاً عن اعتقال نحو 20 من السكان المشاركين في الصدامات.

وقال شهود إن أعدادا كبيرة من رجال الأمن «عمدوا إلى ترحيل سكان شارع رومانيا في المدينة إلى شقق جديدة في مدينة علي منجلي القريبة بسبب تعرض المساكن القديمة التي يقيمون بها إلى تصدعات خطيرة تهددهم، لكن السكان رفضوا الشقق الجديدة لضيقها ولبعدها عن مركز المدينة».

وحاول رئيس ديوان الوالي الذي قاد عملية الترحيل تهدئة الأوضاع محاولاً التحدث إلى المحتجين لإقناعهم بخطورة البقاء في مساكنهم وضرورة قبول المساكن الجديدة المعروضة عليهم لكنه تعرض إلى هجومٍ من قبل هؤلاء ما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى.

ومن بين المشمولين بالترحيل أيضا أصحاب خمسة مصانع صغيرة وعدت السلطات بتعويضهم بقطع أرضية كافية لإعادة بناء المصانع و بمبالغ مالية لإعادة تشغيلها.

مقتل سوري بانفجار قذيفة في بيروت

قال مسؤول أمني لبناني إن سوري لقي حتفه وأصيب اثنان آخران إثر انفجار قذيفة في مكب للنفايات قرب مركز للمعارض وسط بيروت. وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، إن القذيفة على الأرجح من مخلفات الحرب الأهلية في البلاد والتي استمرت من عام 1970 وحتى عام 1990.

وأشار إلى إن الانفجار أسفر عن مقتل عامل سوري يدعى محمد الوردي وإصابة اثنين آخرين نقلا إلى مستشفى قريب. وهرعت قوات الجيش إلى مكان الحادث حيث أجرت السلطات تحقيقا لمعرفة ملابساته.

الشرطة المصرية تحبط تسلل افارقة لاسرائيل

أحبطت الشرطة المصرية محاولة تسلل ستة أفارقة إلى إسرائيل أمس عندما رصدتهم إحدى دوريات الشرطة أثناء محاولتهم اجتياز الأسلاك الشائكة والحدود مع إسرائيل عند العلامة الدولية رقم 50 في منطقة الكونتلا بوسط سيناء .

وقال مصدر أمني مصري من سيناء: «قام أفراد الدورية بتحذير الأفارقة بإطلاق الرصاص في الهواء ما أدى لتوقفهم وتم إلقاء القبض عليهم وهم أربعة من أريتريا واثنان من أثيوبيا».

وأشار إلى أنه تم التحقيق معهم حيث أفادوا بأنهم حاولوا التسلل لإسرائيل من اجل العمل وأنهم قاموا بدفع ستة آلاف دولار لعصابات تهريب الأجانب لمساعدتهم في الوصول لإسرائيل وتم التحفظ عليهم في سجن العريش المركزي.

السلطات الموريتانية ترفض مطالب «القاعدة»

رفضت السلطات الموريتانية المطالب الجديدة التي أعلنها ما يسمى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» بالإفراج عن مقاتلين مسجونين في موريتانيا مقابل إطلاق سراح خمسة غربيين يحتجزهم في شمال مالي. وقال أحد المفاوضين لوكالة «فرانس برس» في باماكو، طالبا عدم كشف هويته، إن «مسؤولي القاعدة يطالبون الآن بالإفراج عن عدة إسلاميين لاسيما المعتقلين في موريتانيا وأنا عائد من هناك».

وأضاف: «هناك إصرار فعلي على إطلاق سراح مقاتليهم». ونفى وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس علمه بهذه المطالب، موضحاً أن بلاده «لا تعيرها أي أهمية».

ودعا موراتينوس إلى «توخي الحذر والتكتم والتحلي بحس بالمسؤولية عندما يتعلق الأمر بمعلومات في هذه القضية». من جهته، صرح المفاوض المالي لوكالة «فرانس برس» أن «ملف الرهائن الأسبان مجمد والرهائن في صحة جيدة»، مستطرداً: «لكن منذ أيام لا أخبار جديدة». وأفاد أن الأمر «كما لو كنت تبني منزلا وتنقطع عنك المواد فتتوقف عملية البناء. قد يفرج عن الرهائن الأسبان غدا أو بعد 10 أو 20 يوما». (أ.ف.ب)