يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم الأحد أعمال السنة الثانية من الدورة الخامسة لمجلس الشورى السعودي بخطاب شامل يتناول فيه سياسة المملكة الداخلية والخارجية عملاً بالمادة 14 من نظام المجلس.
وقال رئيس مجلس الشورى عبد الله آل الشيخ في تصريحاتٍ صحافية إن «الخطاب الملكي يتضمن أيضاً رسائلَ مهمةٍ لأعضاء المجلس والمواطنين»، مشيراً إلى أن «مضامينُ خطابات خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى تعد منهاج عمل للمجلس وأعضائه وتمهد الطريقَ للمجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات».
وأضاف أنها «ترسمُ الأهدافَ والبرامجَ والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها خلال السنة المقبلة»، موضحاً أن المجلس «سيبدأ على الفور في دراساته انطلاقاً من تلك الخطابات ويعملُ على تحقيق الأهداف والغايات التي رَسمَ ملامَحها العاهل السعودي». وقال آل الشيخ إن تجربة الشورى في المملكة «أسهمت في تقديم الرأي والقرارات الرشيدة.
كما أسهمت في توسيع قاعدة صناعة القرار ونجحت في بناء جسر للتواصل مع العديد من دول العالم من خلال الحضور المميز للمجلس ووفوده في الساحات البرلمانية الدولية» .
واستعرض آل الشيخ ما اعتبره انجازات المجلس خلال العام الماضي، مشيرا إلى أنه «عقد 77 جلسة وأصدر 111 قرار في موضوعات مختلفة أبرزها القرارات الخاصة بالأنظمة القضائية الثلاثة وهي نظام المرافعات الشرعية ونظام الإجراءات الجزائية، ونظام المرافعات أمام ديوان المظالم».
وأضاف: «كما أصدرنا قراراتٍ بخصوص نظام النقل بالخطوط الحديدية ونظام مراكز التأهيل الأهلية للمعوقين،والنظام الوطني للحماية من الإشعاعات المؤينة وأمان المصادر المشعة والموافقة على تعديل وإضافة مواد على بعض الأنظمة منها نظام الرهن التجاري والتأمينات الاجتماعية ونظام الضمان الصحي التعاوني».
وأكد رئيس مجلس الشورى السعودي أن «مسيرة التحديث والتطوير لعمل المجلس سوف لن تتوقف»، منوهاً إلى أنه «مقبل على المزيد من التحديث والتطوير لأساليب العمل بما يعزز دوره التشريعي والرقابي ليلبي آمال المواطنين في مزيد من تطوير وتحديث بعض الأنظمة ذات الصلة بحياتهم المعيشية».
وتتكون مدة مجلس الشورى في الدورة الواحدة من أربع سنوات هجرية،تبدأ من التاريخ المحدد في الأمر الملكي الصادر بتكوينه. وطبقا للمادة ال13 من نظام مجلس الشورى، فإنه يتم تكوين المجلس الجديد قبل انتهاء مدة سلفه بشهرين على الأقل.
وفي حالة انتهاء المدة قبل تكوين المجلس الجديد يستمر السابق في أداء عمله حتى يتم تشكيل المجلس الجديد. ويُراعى اختيار أعضاء جدد لا يقل عددهم عن نصف عدد أعضاء المجلس البالغ عددهم 150 عضوا.
الرياض- عبد النبي شاهين