كشفت مصادر فلسطينية ان أسرى حركتي «فتح» و«حماس» أعلنوا عن توحدهم داخل معتقل «عوفر» الاسرائيلي بمبادرة من حركة الجهاد الاسلامي، في وقت أطلق مجهولون النار على سيارة قيادي «فتحاوي» غرب قطاع غزة، في وقت بدأت لجنة الانتخابات الفلسطينية عملية تسجيل الناخبين للانتخابات المحلية التي تعارضها «حماس».

وأضافت المصادر الفلسطينية ان «الأسرى فى معتقل عوفر أكدوا لمركز الأسرى للدراسات أنه تم التوقيع بين الفصائل وبتوقيع حركتي فتح وحماس بواسطة أسرى الجهاد الاسلامي ومبادرة من طرفهم على اتفاق وطني داخلي مكتوب وموقع بين الفصائل بموجبه ستنتهي حالة الفصل في السكن والتمثيل بين حركتي فتح وحماس في المعتقل».

وأكد الأسرى أن «إدارة السجون تحت مطلب الأسرى وافقت على عملية السكن المشترك بين كل الفصائل بعد حالة الفصل التي فرضت في السجون وانعكست على الأسرى في أعقاب الأحداث المؤلمة في الخارج، وسيتم تطبيق الاتفاق وعملية النقل في المعتقل والتي ستبدأ في هذا الأسبوع في قسم 4، وبالتدريج ستعمم على باقي الأقسام الرئيسية الستة في المعتقل».

وأعرب الأسرى للمركز عن أملهم «بإنجاح هذه الخطوة ونقلها لكل السجون ولخارجها»، مؤكدين أن «الوحدة الفلسطينية أقوى الوسائل لمقاومة الاحتلال وممارساته على الأرض».

إطلاق نار

الى ذلك قالت حركة «فتح» بإقليم غرب غزة ان «مجهولين اطلقوا النار بغزارة على سيارة سليمان الرواغ عضو قيادة فتح إقليم غرب غزة أثناء توقفها أمام منزل القيادي في فتح وعضو مجلسها الثوري ابو جودة النحال غرب مدينة غزة».

وأشارت الحركة إلى انه «في تمام الساعة العاشرة من مساء الجمعة وأثناء قيام عضو قيادة إقليم غرب غزة سليمان الرواغ بزيارة الى منزل ابو جودة النحال عضو المجلس الثوري لفتح في منطقة تل الهوا سمع اطلاق نار كثيف في محيط منزل النحال وبعدها خرج ابو جودة النحال والرواغ الى خارج المنزل ووجدا سيارة الرواغ تخترقها زخات من الرصاص».

وقال شهود ان «سيارة من نوع سكودا كان بها مسلحين توقفت بالمكان وقامت بإطلاق النار على سيارة الرواغ وكان يرافقها دراجتان ناريتان كانت تراقب المكان ومن ثم لاذت بالفرار».

وقالت حركة «فتح» في بيان ان «اطلاق النار استهدف السيارة ومحيط منزل النحال دون وقوع اي اصابات في المواطنين في المكان». وأوضح البيان ان «هذه العملية ضمن عمليات الفلتان الامني المنتشرة في قطاع غزة.

والتي تسعى من خلالها عناصر مشبوهة من توتير الساحة الفلسطينية من جديد وإثارة الفتنة والبلبلة في أوساط المجتمع الفلسطيني في ظل المساعي الحثيثة التي تقوم بها الشقيقة مصر من اجل انهاء حالة الانقسام وانهاء المعاناة التي يمر بها شعبنا نتيجة الانقسام الداخلي وما رافقه من فرض للحصار والاغلاق على قطاع غزة».

الانتخابات المحلية

من جهة أخرى أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية السبت بدء تحديث سجلات الناخبين للانتخابات المحلية المقرر اجراؤها في الضفة الغربية في السابع عشر من يوليو المقبل.

وقال رئيس اللجنة حنا ناصر في مؤتمر صحافي «بدأنا أمس عملية تسجيل الناخبين التي ستستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري». وكانت الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض اعلنت السابع عشر من يوليو المقبل موعداً لإجراء انتخابات محلية في مختلف الاراضي الفلسطينية، الا ان حركة «حماس» اعلنت معارضتها لاجراء هذه الانتخابات في القطاع قبل ان تتم المصالحة بينها وبين حركة فتح.

وقال ناصر «كنا اعلنا سابقا عدم قدرتنا على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في الضفة الغربية دون قطاع غزة، لكن الانتخابات المحلية هي موضوع آخر ويمكن تجزئتها، وسنقلع في الانتخابات المحلية حسب القانون وبناءً على رغبة المواطنين».

واضاف ان «اللجنة تجري اتصالات مع الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة لتسهيل عملية تسجيل الناخبين في القطاع». وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، فإن عدد الذين ستشملهم عملية التسجيل الجديدة يبلغ 350 الف فلسطيني في الضفة الغربية و150 الفاً في قطاع غزة، لم يتم تسجيلهم في الانتخابات المحلية الاخيرة التي جرت على مراحل في .

غزة- ماهر إبراهيم والوكالات