قتل 12 شخصاً وجرح آخرون، امس، بتفجير انتحاري في قافلة من حافلات نقل الركاب في منطقة هانغو بشمال غرب باكستان، بالقرب من مضخة للنفط، فيما ألقى عملاء في الاستخبارات الباكستانية القبض على قيادي أفغاني كبير في طالبان، في حين قتلت القوات الباكستانية، 30 مسلحاً بينهم 3 قادة عسكريونٍ بهجوم على منزل في إقليم موهماند بشمال غرب باكستان.

وأفادت قناة «جيو تي في» الباكستانية أن الموكب كان متوجهاً إلى منطقة كورام، وأن 3 سيارات تضررت فيما نقلت جثث 10 أشخاص إضافة إلى الجرحى إلى مستشفيات المنطقة. ونقلت القناة عن المفوّض الحكومي كوهات خالد خان قوله إن التفجير وقع في منطقة حدودية، وأن منفذه كان ماشياً على قدميه.

من جهته قال مسؤول في أحد مستشفيات تول إنه جرى نقل ست جثث و15 مصابا إلى المستشفى، وكان من بين الضحايا نساء وأطفال معظمهم من الشيعة.

وقال مسؤول كبير بالشرطة يدعى مير شامان خان إن مهاجما انتحاريا فجر مركبة ملغومة بالقرب من قافلة حافلات في بلدة تول بمنطقة هانجو بإقليم الحدود الشمالية الغربية المضطرب. وقال خان إن هناك أربع نساء من بين القتلى وثلاث نساء و15 تلميذا بين المصابين الـ 30.

في الاثناء نقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصادر لم تحددها ان القوى الأمنية دكت منزلاً في منطقة تهسيل باندي علي بموهماند، ما أدى إلى مقتل 30 مسلحاً. واضافت المصادر ان من بين المسلحين القتلى 3 قادة عسكريون.

من جهة اخرى قال مسؤولان في الاستخبارات الباكستانية اول من امس إن أغا جان معتصم وهو وزير مالية سابق في «طالبان» قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001، اعتقل في مدينة كراتشي الجنوبية. وقال أحد المسؤولين إن عميلين آخرين في طالبان قبض عليهما إلى جانب معتصم، إلا أنه لم يحدد هوياتهما.

ولم يفصح المسؤولان عن الموعد الذي جرت فيه عمليات الاعتقال وتحدثا شريطة عدم الكشف عن هوياتهما لأنهما غير مخولين بالكشف عن اسمائهما لوسائل الإعلام.

وقال مسؤولون باكستانيون وأفغان إن ما لا يقل عن أربعة قياديين أفغان آخرين اعتقلوا في باكستان خلال الأسابيع الأخيرة، بينهم الرجل الثاني في الحركة الملا عبد الغني بارادار.