استدعت إيران السفير الإيطالي لدى طهران بعدما اعتقلت الشرطة الإيطالية إيرانيين اثنين بتهمة الضلوع في تهريب أسلحة إلى إيران، فيما نفت ايطاليا التعليقات الإيرانية التي أشارت إلى أن استصدار أوامر قبض قضائية بحق إيرانيين هو أداة ضغط على طهران.
وأفادت وكالة ( فارس) للأنباء امس ان الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست قال إن طهران طالبت السفير الإيطالي بتقديم توضيح بشأن القبض على مواطنين إيرانيين. واضاف ان «المعلومات المنشورة عن تلك الاعتقالات تؤكد وجود لعبة جديدة ترمي الى التسبب بانحرافات وغموض».
وذكر الناطق أن اعتقال مراسل شبكة التليفزيون الإيراني على وجه التحديد يشير إلى «بدء لعبة جديدة ذات أهداف مازالت غامضة». في الاثناء نقلت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» عن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني امس قوله رداً على تصريحات صادرة في طهران إن «إيطاليا تقوم على قواعد ومبادئ سيادة القانون، والتي تضمن استقلال السلطة القضائية عن التنفيذية» مشيراً إلى ان«الاعتقالات شملت مواطنين ايرانيين وايطاليين كجزء من التحقيق في تهريب الاسلحة وانتهاك المعايير الدولية» حول حظر تصدير الإسلحة لإيران.
وأضاف «من البديهى أن حقوق المعتقلين المتعلقة بالدفاع والمساعدة القانونية طوال فترة التقاضي ستكون مصونة، وأنه سيتم توفير حياة كريمة طوال فترة الاعتقال تضمن لهم حقوقهم». نفذت الشرطة الإيطالية حملة مداهمات طالت عدة أشخاص الأربعاء الماضي. وتواترت تقارير بشأن القبض على العديد من الإيطاليين والإيرانيين بينهم حامد ماسومي نجاد مراسل شبكة التلفزيون الإيراني المملوكة للدولة ( أي أر أي بي).
من جهة اخرى رأى السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غلين دافيس أن الآمال بالتوصل إلى اتفاق مع إيران من اجل كبح برنامجها النووي تتلاشى. وقال دافيس في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» الأميركية إن الصبر العالمي مع إيران ينفد، مضيفاً «يبدو بوضوح أنهم يحافظون على الأقل على خيار تطوير برنامج نووي، ونحن نريد كل دول العالم أن تنتبه لذلك، وأن تأتي بالخلاصة الصائبة». وأضاف «ان ما يحصل في إيران يتجه نحو تحريض أكثر وتخصيب أكثر».
«وكالات »