قتل 15 شخصاً في اشتباكات بين أفراد قبيلتين في وسط الصومال، في وقت كشف سكان ومدرسون في بلدة أفماداو في جنوب الصومال أن إسلاميين صوماليين متشددين حظروا تدريس اللغة الانجليزية والعلوم في مدارس بالبلدة تجاهلت طلب المتمردين أن ينضم أشخاص لصفوف مقاتليهم.
وقالت مصادر صومالية إن 15 شخصاً قتلوا وأصيب عدد أكبر بجروح حين اشتبكت قبيلتان بوسط الصومال».وبدأ القتال بين قبيلتي قبيس وسليمان في اليوم السابق بقرية عمارة التي يتخذ منها القراصنة قاعدة لهم. واندلعت الاشتباكات بسبب خلاف على ملكية الأرض. وقال أبو بكر ديرشه وهو من شيوخ قبيلة قبيس ان الاشتباك وقع نتيجة خصومات مستمرة منذ فترة طويلة على ملكية الأرض.
وأضاف «لم نستطع الوصول إلى اتفاق مع جيراننا وبالتالي أسفر هذا عن سقوط قتلى وما زالت المنطقة متوترة جداً. ربما يقع المزيد من الاشتباكات فيما تجري الاستعدادات للقتال في قرى مجاورة».
على صعيد منفصل استمر القتال بمنطقة هودان بمقديشو بين الجنود الحكوميين والمتمردين الإسلاميين حيث سمع دوي إطلاق نيران بالمنطقة امس.قال نائب رئيس البرلمان محمد عمر دالها إن «مجموعات صومالية داخل وخارج البلاد خارج البلد الذي تشيع فيه الفوضى كانت تعمل من أجل التفاوض على الإفراج غير المشروط لبول وراشيل شاندلر». وأضاف دالها إنه يأمل في الإفراج عنهما في غضون أسبوعين.
في موازاة ذلك ذكر سكان بلدة أفماداو الواقعة بالقرب من الحدود مع كينيا أن« ثلاث مدارس أعطيت مهلة شهر لتنفيذ أمر أصدره متمردو الشباب بتغيير المنهج الدراسي بحيث يتضمن تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية».
وقال شيوخ ان «ميليشيا الحركة أغلقت مدارس وامو ودوبال وعثمان محمود لفترة وجيزة يوم الأحد قبل أن تفرض حظر اللغة الانجليزية التي وصفتها بأنها «لغة جواسيس».
وقال شيخ عشيرة علي مولد محمد من أفماداو لوكالة «رويترز» «أغلقت الإدارة الإسلامية مراكز تعليمية وأمرتها بوقف تدريس اللغة الانجليزية التي قالوا انها لغة غربية، وقالوا للمدارس نعلم أن كل من سيكون جاسوسا للحكومات الغربية يتعلم هذه اللغة».. وأمرت الحركة بفصل 23 معلماً لم يتعلموا اللغة العربية.
