أعلن أول من أمس انطلاق الاتحاد من اجل المتوسط في مدينة برشلونة، شمال شرقي اسبانيا، مع تولي الأردني احمد مساعدة أول أمين عام للاتحاد مهامه.
ووعد مساعدة خلال حفل تنصيبه بحضور وزراء خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس وفرنسا برنار كوشنير ومصر احمد أبو الغيط والأردن ناصر جوده والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، بالعمل من اجل «النمو والأمن في المنطقة».
وحيا الوزراء هذه «اللحظة التاريخية»، في حين قال مساعدة «سأعمل من اجل التنمية والأمن على ضفتي البحر المتوسط».
وقال وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير للصحافيين «أحيي ثلاث سنوات من العمل. أنها البداية. فرنسا فخورة بهذه المبادرة. لقد حققنا تقدما رغم الصعوبات السياسية».
وأضاف كوشنير ان «وجود امين عام وستة مساعدين من ست دول بينهم إسرائيلي وفلسطيني ليسا معتادين على العمل معا ويتصادمان بشدة أحيانا، يعد بحد ذاته نجاحا استثنائيا، نعم يمكننا توقع عقد قمة في يونيو. علينا أن نستعد، دون أن نتجاهل الصعوبات». وحيا كوشنير تأييد الدول العربية لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بهدف استئناف عملية السلام المجمدة منذ 15 شهرا.
من جانبه، قال وزير خارجية اسبانيا ميغيل موراتينوس «لن يكون الأمر سهلا لكنني واثق اننا سننجح».
وقال أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى «ليس بمقدورنا أن نضيع المزيد من الوقت والفرص، والأشهر المقبلة ستكون حاسمة لكي توقف إسرائيل ممارساتها على الأرض ولكي يكف الفلسطينيون عن فقدان الأمل».
وسيساعد الأمين العام للاتحاد ستة من المساعدين، فلسطيني يتولى شؤون البيئة، وإسرائيلي يتولى شؤون التعليم العالي والبحث العلمي، وتركي يتولى النقل، ومالطي في الشؤون الاجتماعية ويوناني في مجال الطاقة وايطالي في مجال تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وسينكب احمد مساعدة على الفور على التحضير للقمة الثانية للاتحاد المقررة في يونيو في برشلونة خلال فترة الرئاسة الاسبانية للاتحاد الأوروبي.
