اتهمت الولايات المتحدة السودان بأنها تنتهك بلا مبالاة عقوبات الأمم المتحدة التي تهدف لتقييد تدفق الأسلحة وكبح العنف في إقليم دارفور الذي يمزقه الصراع.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس للصحافيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي «نعرف أن الأسلحة تستمر في التدفق على دارفور وان أعمال العنف الجنسي مستمرة بلا هوادة وبلا عقاب وان طلعات الطائرات العسكرية والأعمال الهجومية مستمرة».

وأضافت رايس أن «عدم الاكتراث الصارخ بإرادة المجلس يقوض الاستقرار بدلاً من أن يعززه وهو ما كان هدف نظام العقوبات في المقام الأول».

وانتقدت رايس أيضاً بعض أعضاء مجلس الأمن لتقاعسهم عن تنفيذ أي من التوصيات التي قدمتها لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة بهدف تحسين التقيد بالحظر.وقالت «نشعر بخيبة أمل عميقة لفشل اللجنة في الوصول إلى إجماع حتى بشأن توصية واحدة من هذه التوصيات لإنهاء الانتهاك بلا مبالاة لنظام العقوبات هذا».

وقال السفير السوداني عبد المحمود عبد الحليم لوكالة «رويترز» أن «رايس تسبح ضد تيار الموضوعية والفكر السليم، نتوقع منها أن تدعم عملية السلام الحالية لا أن تقدم تصورات لا ضرورة لها بشأن لجنة العقوبات». «أ.ف.ب»