زادت إسرائيل ميزانيتها العسكرية للعام الجاري 2010، بهدف الإسراع في بناء قدراتها العسكرية، ووضع خططها لشراء مزيد من الأسلحة المتطورة، مع توقع خبرائها حدوث مواجهة مع إيران.
وستركز خطة بناء القدرات وشراء الأسلحة على القوات البرية الإسرائيلية، ويشمل ذلك إنتاج وشراء عدد إضافي من دبابات ميركافا من طراز «إم كي 4»، المتطورة والمجهزة للقتال في ساحة المعركة، والمزودة بمنظومات رفائيل للدفاع المتطور، وكذلك منظومات «تروفي» للحماية النشطة من طراز «ايه بي إس». ويعتزم الجيش الإسرائيلي علاوة على ذلك شراء مدرعات «نامير» الثقيلة الخاصة بالمشاة.
ويقوم الجيش الإسرائيلي كذلك بتوسيع برنامجه الخاص بالجيش الرقمي المعروف باسم «سي ـ 41» (هنتر)، من خلال إضافة فرقتين جديدتين له، بالإضافة إلى الفرقتين اللتين زودتا بهذا النظام.
ويتيح نظام إدارة المعارك «تورتش 400» المشاركة بالمعلومات، والحصول عليها من القوات الصديقة والمعادية، على حد سواء، وذلك بالاعتماد على الإحداثيات الجغرافية، ومن خلال البيانات التي يتم تجميعها عبر مجسات برية وجوية متعددة. وكان قد أجري أول اختبار لهذا النظام في سبتمبر 2009.
وسيكرس سلاح الجو الإسرائيلي في الأشهر المقبلة سربا جويا جديدا من طائرات الاستطلاع التي يتم التحكم بها عن بعد، وتحلق على ارتفاع شاهق، وتبقى في الجو لفترة طويلة. ويطلق على هذه الطائرة اسم «ايتان»، وهي من إنتاج شركة الصناعة الجوية الإسرائيلية «هارون تي بي». وتعتبر من أضخم طائرات الاستطلاع ويبلغ طول باع جناحيها 26 مترا، وهذا يضاهي طول باع جناحي طائرة بوينغ ـ 737.
والطائرة ايتان مصممة لحمل شحنات متعددة، وهي ستزيد بشكل فعال من قدرات سلاح الجو الإسرائيلي من طائرات الاستطلاع طويلة المدى التي تستخدم بشكل رئيسي في مهام الاستخبارات، وجمع المعلومات، وتحديد الأهداف، والمناورة. وتشير بعض التقارير إلى أنه يمكن استخدام هذه الطائرة في ضرب الأهداف المعادية، كما يمكن إعادة تزويدها بالوقود من الجو. وضمن إعلانه عن هذه الميزانية المعززة، التي تمثل زيادة تقل عن 1% من ميزانية عام 2009، والبالغة نحو 13 مليار دولار، حذر نائب رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز بأن إسرائيل ستكون مستعدة، على حد قوله، لمواجهة أي تعكير لصفو الهدوء السائد في المنطقة.
وتأكيدا للجوء إسرائيل للضربات الوقائية، التي تعتمد عليها باستمرار في حروبها المستمرة مع العرب، شنت الطائرات الإسرائيلية مؤخرا سلسلة من الغارات الجوية على الأنفاق الموجودة في مدينة رفح بقطاع غزة، قرب الحدود المصرية. وذلك في أعقاب اكتشاف متفجرات جرفتها المياه إلى السواحل الإسرائيلية