على الرغم من توقع تقليص الالتزامات الأميركية في العراق بحلول نهاية العام الجاري، فإن من المرجح أن تواصل القوات البرية هناك عملياتها بإيقاع سريع، فيما يستمر تحويل المعدات العسكرية إلى أفغانستان.
في غضون ذلك، واصلت وزارة الدفاع الأميركية رفع عدد مدرعاتها العاملة في أفغانستان خلال العام المنصرم، حيث وصل عدد مدرعاتها من طراز «إم ـ ايه تي في»، الصالحة للسير فوق جميع أنواع الأراضي، في نوفمبر الماضي إلى 6644 مدرعة. ويعتقد الخبراء الحكوميون بأنه قد يتم الحصول على 10 آلاف وحدة في نهاية المطاف.
ويشير بعض المسؤولين العسكريين إلى أن عددا من هذه المدرعات، ومدرعات أخرى مضادة لكمائن الألغام من طراز «إم آر ايه بي إس» (أوشكوش)، قد يتم وضعها في نهاية الأمر في مستودع المعدات المعدة لإعادة التوجيه، حيث يستطيع القادة العسكريون التصرف بها بحسب الحاجة إليها، كما سيوضع عدد منها تحت تصرف الوحدات الأميركية الخاصة لتساعدها على القيام بمهامها.
