احتشد عدد كبير من سكان مدينة الجزائر في حي «العناصر» بمناسبة إعادة تشغيل المصعد الهوائي المسمى «تليفيريك» بعد أربعة أعوام من التوقف لانجاز مشاريع عمرانية كبيرة ومد سكة «تراموي الجزائر». وتم تحديث المصعد وتجهيزه ورفع قدرات حمولته، في ما كان وزير النقل عمّار تو أول من صعد في الرحلة التجريبية برفقة مساعديه وعدد من مسؤولي ولاية الجزائر. وكشف تو عن مشروع لبناء ثمانية مصاعد هوائية جديدة في المدينة تضاف الى الأربعة التي تشتغل حاليا ضمن مخطط شامل لتطوير وسائل النقل في مدينة الجزائر والقضاء نهائيا على أسباب الزحمة. وقام المصعد بعدة رحلات نقلت العشرات من المحطة السفلى الى المحطة الواقعة على «هضبة العناصر» ماراً فوق غابة طبيعية كثيفة تقع داخل المدينة. وتحمل العربة 35 راكباً يقطعون مسافة 400 متر في ظرف دقيقة و 20 ثانية بعدما كانوا يقطعونها على الحافلة في ظرف 20 دقيقة كون بلوغ الربوة يحتاج الى المرور على طريق دائرية ذات منعرجات. (وكالات)
حواجز لحماية سكان «بشار» من الفيضانات
استكملت ولاية بشار الواقعة جنوب غربي الجزائر بناء حواجز مائية عملاقة على طول 17 كيلومتراً لحماية سكان المدينة من فيضانات «وادي الساورة» الموسمية. وقال مدير الموارد المائية في الولاية مراد رشيس إن الاشغال بدأت في نوفمبر من العام 2008 وأنجزت بالكامل في وقتها المحدد.
وتضمنت الاشغال أيضا تجديد قنوات صرف المياه المستعملة بما فيها القناة الرئيسية على طول خمسة كيلومترات وشبكة مياه الشرب. وكلفت العملية مليار دينار جزائري. وذكر رشيس أن مدينة بشّار وهي أكبر مدن الجنوب الغربي للبلاد (200 ألف ساكن) صارت آمنة ولن تشهد فيضانات أخرى. وكان آخر فيضان كبير حدث العام 2008 وحطم الحواجز القديمة وخلف 11 قتيلا ودمر مئات المنازل . (وكالات)
ضحايا انفجار الغاز يطالبون بتنفيذ وعود بوتفليقة
احتشد ضحايا انفجار الغاز الذي وقع الأسبوع الماضي في إحدى العمارات في حي شوفالي ببلدية وادي قريش أمام مقر البلدية احتجاجا على مماطلة السلطات في تنفيذ تعليمات وقرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة القاضية بالتكفل بهم وإعادة إسكانهم.
وعبرت العائلات المنكوبة عن تذمرها من الظروف التي تعيشها التي تمر بها نتيجة قضائها في العراء، خاصة في ما يخص الأشخاص المسنّين والأطفال الرضّع وذلك في ظل غياب أدنى حماية رغم الأوامر التي تلقتها السلطات بالتكفل الكلي لهم من قبل رئيس الجمهورية.
وأشار كثيرون إلى أن الوعود تبخرت بمجرد خروجهم من الحي، مؤكدين أنه لم يتم ترحيل سوى العائلات التي تسكن في سطح العمارة إلى شاليهات في الرغاية، بينما أكدت العائلات المتبقية رفضها التام الترحيل للشاليهات في حال قرار السلطات ترحيلهم إليها. (وكالات)