حضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سوريا أمس على «عدم وضع العراقيل» أمام محاولات الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقيق في أنشطتها النووية. فيما نفت دمشق اخفاء أنشطة نووية عن العالم وقالت إن إسرائيل هي مصدر جزيئات اليورانيوم المشبوهة. وذكر البيان الأميركي إلى مجلس محافظي الوكالة، المؤلف من خمس وثلاثين دولة، أن المواقع النووية السورية «التي يبدو أنها تهدف لأغراض غير سلمية تبعث على القلق الشديد». وأعرب بيان الاتحاد الأوروبي عن القلق ذاته. وفي ما تصر دمشق على أنه ليس لديها ما تخفيه، ترفض في الوقت ذاته طلباتٍ متكررة من الوكالة لزيارة المواقع المشبوهة. (أ.ب)