وجاء في بيان «أتالانت» أمس، أن سفينة الصيد الإسبانية «الباكان» البالغة زنتها 2100 طن «تعرضت لهجوم شنه قراصنة في المحيط الهندي في موقع بين جزر السيشيل وكينيا». لكن البيان تابع مشيراً إلى أن «الحراس المسلحين على متنها أطلقوا النار فوق رؤوس القراصنة ونجحوا في صد الهجوم»، مضيفاً أن القراصنة «غادروا الموقع على إثرها». وأشار إلى أن «جميع أفراد الطاقم سالمون». وأوضحت القوة الأوروبية إن القراصنة الذين شنوا هجومهم على متن زورقين سريعين «أطلقوا قذيفة أصابت سطح السفينة الإسبانية وتسببت باندلاع حريق تمت السيطرة عليه»، فيما أقلعت طائرة دوريات بحرية تابعة للقوة الأوروبية من مقرها في جزر سيشيل لتفقد موقع الهجوم. وأردف البيان أنه «تم تحذير جميع سفن الصيد الموجودة في القطاع من وجود مجموعة القراصنة هذه». وعلى الصعيد الإنساني، طالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال أحمدو ولد عبدالله، في تصريحاتٍ صحافية، المنظمة الدولية والهيئات التابعة لها بالانتقال إلى الصومال بدلاً من كينيا، وذلك لكي تكون «أكثر فاعلية». وقال ولد عبدالله إنه «ولأعوام طويلة عمل المجتمع الدولي ومنظماته انطلاقاً من نيروبي، وهو ما جعلها بعيدة عن الضحايا الأمر الذي يجب أن يتغير». وفي وقتٍ تفضل فيه منظمات الإغاثة الإنسانية البقاء في كينيا بسبب الوضع الأمني المتردي في الصومال والخوف على سلامة طواقمها، شدد المسؤول الأممي على ضرورة «احترام الصومال وشعبه بنقل تلك المنظمات إلى هناك». ولفت إلى دور تركيا الذي وصفه ب«المتجدد»، وذلك بمحاولتها الاستثمار هناك، فيما يقبع أكثر من نصف أعضاء البرلمان البالغ عدد مقاعده 439 في كينيا خوفاً على سلامتهم. وأضاف: «هم يعطون فرصة لهذا البلد ويحاولون إعادة صورته البراقة ويرون فيه الوجه الإيجابي، فيما العالم لا يرى في الصومال سوى الوجه السلبي، وهو ما سنراه في الفترة المقبلة على صعيد إعادة الإعمار»، موضحاً أن إصرار هيئات الإغاثة على العمل من نيروبي «يعني أن مصادر المساعدات لا تستخدم من أجل الصومال على الشكل الأمثل». وانتقد المسؤول الأممي الموريتاني التدخل الإقليمي في شؤون البلاد، مشيراً إلى أن ذلك «تم من أجل منفعة تلك البلدان الاقتصادية والسياسية».
«من المصدر»
