أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة أن الأميركيين يرون أن الديون المستحقة للصين تشكل تهديدا أشد خطورة على الأمن والرفاه على المدى الطويل للولايات المتحدة من الإرهاب الناجم عن الإرهابيين الراديكاليين.
ومن المثير للاهتمام في الاستطلاع الذي نشره موقع «الزعبي» التفاعلي وجود تغيير طفيف عن طريق تحديد الطرف المؤثر أكثر على الولايات المتحدة وغالبية المشاركين في الاستطلاع كانوا من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين واتفقوا على أن جميع الديون المستحقة من الصين على الولايات المتحدة تشكل خطورة عليهم أكثر من الإرهاب.
وكان الرأي ثابت من المجموعات السكانية الأخرى ومن مجموعات شبه الرئيسية. وهذا السؤال طرح من مسح «الزغبي» للتفاعل على البالغين من الأميركيين التي تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 68 سنه والتي أجريت في بداية فبراير 2010.وكانت النتائج : «عندما نفكر في الرفاه الأمن على المدى الطويل للولايات المتحدة أي من هؤلاء يعتبر أكثر خطورة».
السؤال الأول : حول أيهما أكثر خطرا الديون المستحقة على الولايات المتحدة من الصين أم الإرهاب الإسلامي.فقد أيد 58 في المئة من أجمالي المشاركين في الاستطلاع أن الصين أخطر على أميركا من الإرهاب الراديكالي وأن 57. في المئة من المستقلين وافقوا على أن الصين أخطر على الولايات المتحدة الإرهاب. و61 في المئة من الحزب الجمهوري يرى أن الصين أخطر على أميركا من الإرهاب و59 في المئة من المعهد الوطني وافقوا أن الصين أخطر على أميركا من الارهاب.
السؤال الثاني : مدى خطورة الإرهاب من جانب الإسلاميين المتشددين أيد ذلك 27 في المئة من أجمالي المشاركين و24 في المئة من المستقلين أيدوا ذلك، و32 في المئة من الحزب الجمهوري يرون أن الخطر من الإرهاب الإسلامي. 28 في المئة من المعهد الوطني وافقوا أن الخطر من الإرهاب الإسلامي.
السؤال الثالث: لا السؤال الأول خطر ولا الثاني : 7 في المئة من إجمالي المشتركين لا يرون الخطر لا من الإرهاب ولا من الصين. و 12 في المئة من المستقلين و2 في المئة من الحزب الجمهوري و5 في المئة من المعهد الوطني.
السؤال الرابع : غير متأكد : 8 في المئة من أجمالي المشتركين، غير متأكدين من خطر الصين والإرهاب الاسلامي. و8 في المئة من الناس العاديين و4 في المئة من الحزب الجمهوري و8 في المئة من المعهد الوطني.
الجدير بالذكر أن مؤسسة زغبي الدولية تقوم باستمرار بالبحث والاختبار والقياس على فرضيات ومبادئ الاقتراع وبحوث الرأي العام. وتقوم بالعمل مع فريق من علماء النفس وعلماء الاجتماع وخبراء الكمبيوتر، واللغويين، وعلماء السياسة والاقتصاد والرياضيات كما تتميز باختبار طرق جديدة في بحوث الرأي العام.
ترجمة- هادية نزال