قتل 63 شخصا هم 37 طفلا و26 امرأة أمس في تدافع في معبد يقع شمال الهند، في وقت تم اعتقال ضابط شرطة هندي بارز لإصداره أمرا بقتل صبي في كشمير.
وقال مساعد المفوض في الشرطة س.ب. باتاك الموجود في موقع الحادث في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «تم تعداد كل الجثث وأحصينا 37 طفلا و26 امرأة قدموا إلى حفل توزيع هبات».
وأوضح أن «حوالي 10 ألاف شخص كانوا تجمعوا في المعبد الهندوسي في ميدنة براتابغار في ولاية اوتار برادش، سعيا للحصول على الملابس والطعام الذي يوزعه احد الأعيان المحليين».ووقع التدافع حين انهار باب معدني ضخم على عدد من الزوار.
وقالت الشرطة الهندية إن« التدافع لم يسفر عن مقتل أي رجل إذ وقع في الصفوف الأخيرة من الحشود حيث تتجمع النساء والأطفال. وأصيب بالذعر مئات كانوا قد تجمعوا داخل معبد قديم بعد انهيار بوابة خشبية في المعبد».وقال ضابط كبير في الشرطة بريج لال «من المرجح أن يرتفع عدد القتلى نظرا لإصابة الكثير من النساء والأطفال. هناك 20 على الأقل حالتهم خطيرة».
إلى ذلك، ألقت الشرطة الهندية أمس القبض على احد رجال الشرطة البارزين في قوات أمن الحدود الهندية بسبب ما تردد عن إصداره أوامر بإطلاق النار على مراهق في كشمير مما أسفر عن وفاته.
واندلعت احتجاجات واسعة النطاق في أنحاء وادي كشمير بعد مقتل الصبي في الخامس من فبراير الماضي في منطقة نيشات إحدى ضواحي سريناجار عاصمة ولاية جامو وكشير.
وألقت الشرطة المحلية القبض على ار كيه بيردى رسميا بعدما سلمته سلطات قوات حرس الحدود للمحققين.وقال مسؤول بالشرطة «لقد اعتقلناه وجرى احتجازه لصلته بقتل زاهد فاروق شيخ 16 عاما الذي لقي حتفه بعدما أطلقت نار على صدره من قبل جنود قوات حرس الحدود».
وقد أوقف هذا الجندي وهو لاخويندر كومار عن العمل في وقت سابق بعدما كشفت التحقيقات الأولية أن شيخ لقي حتفه جراء الرصاصة التي أطلقها كومار.
و تردد أن كومار قال أثناء استجوابه إنه لديه خيار إلا أن يطلق النار على الصبي كما أمره قائده بيردى.تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 45 ألف شخص قد لقوا حتفهم في منطقة كشمير منذ أن بدأت الحركة الانفصالية في حملة تمردها في ثمانينيات القرن الماضي . ومن بين الضحايا مدنيون و رجال شرطة و جنود ومسلحون.
وتواجه قوات حرس الحدود الهندية اتهامات تتعلق بانتهاكها حقوق الإنسان هناك كما تعهدت السلطات الهندية باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق الذين يرتكبون أي انتهاكات.ويعد بيردى المسئول الأعلى مرتبة الذي يجرى القبض عليه في الولاية التي يمزقها التمرد لصلته بحادث مقتل مدني.
وكالات
