دعت مجموعة من المنظمات الحقوقية غير الحكومية الدولية، ممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للشؤون الخارجية كاثرين أشتون، إلى زيارة قطاع غزة خلال وجودها في إسرائيل الشهر المقبل.

وترى هذه المنظمات وبينها منظمة العفو الدولية فرع بريطانيا، وكريستشن آيد، واللجنة الكاثوليكة ضد الجوع، ومن أجل التنمية، أن على أشتون «ان ترى بنفسها التداعيات الكارثية على السكان المدنيين في قطاع غزة الناتجة من الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنتين ونصف السنة». وتفرض اسرائيل حصاراً محكماً على قطاع غزة منذ وضعت حركة «حماس» يدها على هذه المنطقة صيف العام 2007.

ومن المقرر ان تقوم أشتون بزيارة لإسرائيل في السابع عشر من مارس الجاري. وكانت اسرائيل منعت في ديسمبر الماضي وفداً من النواب الأوروبيين من زيارة غزة بعدما كانت أذنت لهم بذلك. وقالت جانيت سايمز المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط في منظمة كريستيشن آيد، «يبدو ان اسرائيل تريد منع المجتمع الدولي من مشاهدة ما يحصل في غزة». وتابعت «على اشتون وممثلي الاتحاد الاوروبي ان يذهبوا لرؤية معاناة الناس في غزة، الذين يتلقون مباشرة تداعيات الحصار وهم عاجزون عن الخروج». واضافت «لا يمكن للاتحاد الاوروبي ان يوافق على قيام اسرائيل بمنع مسؤوليه من زيارة غزة للتحقق من كيفية انفاق ملايين اليورو، التي يدفعها المكلف الاوروبي على المشروعات الإنسانية».

وتعرضت اشتون لانتقادات عدة منذ تسلمها مهامها في مطلع السنة، لأنها لم تزر هاييتي بعد الزلزال المدمر الذي ضربها في يناير الماضي، ولأنها لم تشارك في اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي.

(أ ف ب)