بحث الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء العراقي الأسبق زعيم «القائمة العراقية» إياد علاوي، التحضيرات الجارية لسير الانتخابات البرلمانية العراقية التي بدأت أمس، فيما يزور علاوي دمشق لحشد مناصريه.
وقال بيان رئاسي سوري إن الرئيس الأسد أعرب لعلاوي الذي يخوض الانتخابات القادمة في العراق على رأس «القائمة العراقية» عن «تمنياته أن تسير العملية الانتخابية في العراق بسلام وأمن وأن تكون مدخلا لتحقيق الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب العراقي وبداية تعزيز وضع وموقع العراق الإقليمي وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة».
بدوره أعرب علاوي عن تقديره العميق للجهود التي تقوم بها سوريا لدعم العراق وللتسهيلات التي تقدمها لضمان مشاركة أبناء الشعب العراقي المهجرين في سوريا في هذه الانتخابات.
وحضر اللقاء معاون نائب الرئيس السوري محمد ناصيف المستشارة السياسية والإعلامية بالرئاسة السورية بثينة شعبان والسفير السوري في العراق نواف الفارس والوفد المرافق لعلاوي.
وكان وصل علاوي إلى دمشق صباح أمس ، في زيارة تستغرق يومين يبحث خلالها مع كبار المسؤولين السوريين سبل تعزيز العلاقات الثنائية، كما يجري لقاءات إنتخابية مع مناصريه.
وقال الناطق باسم «القائمة العراقية» في دمشق، أحمد الدليمي، «إن علاوي سيتطرق مع المسؤولين السوريين الى جملة موضوعات تهم العلاقات الثنائية والأوضاع العامة وسيضع المسؤولين السوريين في آخر تطورات الوضع العراقي عموما والأوضاع التي تسبق الانتخابات بشكل خاص».
يذكر ان علاوي كان زار سوريا مؤخرا واجرى محادثات مع القيادة السورية
كما زار عدة بلدان عربية وأقليمية بينها السعودية.
وكان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، حليف علاوي في الائتلاف، قد زار سوريا الثلاثاء ناقلا رسالة شفهية من الحكومة العراقية حول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والتقى خلال زيارته ابناء الجالية العراقية.
وسيدلي المهجرون العراقيون الذي يقدر عددهم بين 160و180 ألفا في سوريا، اعتبارا من اليوم الجمعة وحتى الاحد، باصواتهم في 32 مركز اقتراع منها 20 مركزا في دمشق وريفها اهمها في بلدتي جرمانا والسيدة زينب بالاضافة الى مركزين في حلب (شمال) ومركز في حمص (مركز). وتقدر سوريا عدد اللاجئين العراقيين على اراضيها بمليون ونصف مليون لاجئ.
دمشق- أحمد كيلاني والوكالات
