استدعت وزارة الخارجية الليبية أمس، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة جين بولاشيك للاحتجاج على تصريحات الناطق الرسمي باسم خارجية بلادها.

وقدم أمين الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الليبية عبد العاطي العبيدي للقائمة باعمال السفارة الاميركية احتجاج الوزارة على ما جاء في تصريحات الناطق الرسمي باسم الخارجية الاميركية ديفيد كراولي حول ما ورد في حديث الزعيم الليبي معمر القذافي في تظاهرة التحدي الاسلامي الكبرى الخامسة التي أقيمت يوم الخميس الماضي بمدينة بنغازي، والتي دعا فيها إلى «الجهاد ضد سويسرا».

وقالت الخارجية الليبية إن «تصريح هذ المسؤول الاميركي يوضح عدم اطلاعه وجهله بما ورد في هذا الحديث». وطلبت ليبيا في هذا الاحتجاج من الدبلوماسية الأميركية أن تقدم الخارجية الاميركية اعتذارا وتوضيحا لما ذكرة المتحدث باسمها في تصريحاته.

وأكدت أن عدم اتخاذ أي إجراء سيؤثر سلبيا على العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، خاصة وأن هذه العلاقات قطعت شوطا كبيرا وفي كافة المجالات.

وأوضحت الخارجية الليبية أن الرئيس الاميركي باراك أوباما تمت معاملته «بكل تقدير واحترام سواء في المقابلات التي أجراها الزعيم الليبي مع وسائل الاعلام الاجنبية أو وسائل الاعلام الليبية».

وأضافت الخارجية في بيان «ما دمنا نملك الورقة الاقتصادية المهمة جداً فلا احترام لمن لا يحترمنا ولا منافع لمن يسعى ويعمل لإيذاء معنوياتنا وكرامتنا ولنسخر من أميركا التي أعلنت أمس أنها تسخر منا ولنحتقر قوى الغرب التي تحتقرنا ولنقاطع من يقاطعنا».

وشددت على القول «لقد صار من الواجب رفع السقف والصوت وزيادة درجة التحدي للذين لا يحترمون آدميتنا ولا يرعون حقوقنا ويتجاهلون سيادتنا».

طرابلس-سعيد فرحات