اعتقلت الشرطة الايطالية أمس تسعة أشخاص للاشتباه في تهريبهم أسلحة لايران، فيما يرجح أن يكون بينهم عناصر من المخابرات الايرانية، في وقت أيدت محكمة استئناف ايرانية عقوبة الاعدام بحق طالب في العشرين من العمر أدين بالمشاركة في أعمال الشغب ضد الحكومة أواخر ديسمبر الماضي.
وأوضحت السلطات الايطالية أن« سبعة أشخاص اعتقلوا للاشتباه في تهريبهم اسلحة لايران». وجاء في بيان الشرطة ان« عملية الاعتقال شملت ايطاليين وايرانيين من بينهم عدد يعتقد انه من اجهزة المخابرات الايرانية». وأطلقت السلطات الايطالية اسم «القناص» على العملية.
وفي الشأن الداخلي الايراني أيدت محكمة استئناف ايرانية أمس عقوبة الاعدام بحق طالب في العشرين من العمر أدين بالمشاركة في أعمال الشغب ضد الحكومة أواخر ديسمبر الماضي.
وادين الناشطان محمد امين واليان ب«الحرابة» بعد ان رشق رجال الأمن بالحجارة خلال تظاهرات دامية في ذكرى عاشوراء في طهران في 27 ديسمبر الماضي، وفقا لما ذكره موقعا «كلمه» و«راهسبهز» للمعارضة على الانترنت. ولم يصدر تأكيد رسمي لتأييد العقوبة.
ووصف موقع «كلمه» واليان بأنه من الناشطين في الحملة الانتخابية للمعارض مير حسين موسوي الذي رفض نتائج الانتخابات الرئاسية وفوز محمود احمدي نجاد بولاية ثانية مما أدى الى تظاهرات تواصلت لأشهر. وقال الموقع الالكتروني ان واليان عضو في «الجمعية الاسلامية» المؤيدة للاصلاح في جامعة دمغان، شمال ايران.
ولم تحدد التقارير التاريخ الذي مثل فيه الطالب أمام المحكمة لكن القضاء الايراني ذكر ان شخصا لم تحدد هويته حكم عليه بالاعدام أمام محكمة البداية الأولى بسبب تظاهرات عاشوراء. وقالت وسائل الاعلام الايرانية ان ما مجموعه 10 اشخاص اتهموا بالمشاركة في الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات، حكم عليهم بالاعدام.
وفي 28 يناير الماضي، أعدمت السلطات الايرانية محمد علي زماني واراش رحمني بور، العضوين في مجموعة مؤيدة للملكية واللذين لم يعرف متى تم اعتقالهما لكنهما مثلا امام المحكمة مع عدد ممن شاركوا في التظاهرات التي اعقبت الانتخابات.
وشهدت المظاهرات في ذكرى عاشوراء اعنف المواجهات واكثرها دموية بين قوات الامن والمتظاهرين اذ قتل ثمانية أشخاص من بينهم ابن شقيق موسوي، واعتقل مئات آخرون.
(وكالات)