أعربت الولايات المتحدة عن «القلق العميق» حيال المعلومات التي تتحدث عن معارك بين القوات الحكومية السودانية ومتمردين في منطقة جبل مرة في إقليم دارفور.

وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن واشنطن «قلقة جداً تجاه المعلومات التي تتحدث عن قيام القوات الحكومية السودانية بعمليات في إطار هجوم على مواقع لجيش تحرير السودان الذي يتزعمه عبد الواحد نور». وأوضح أن هذه العملية حسب المعلومات المتوفرة «تسببت بخسائر مدنية جسيمة ونزوح السكان وإخلاء المنظمات الإنسانية».

مضيفاً: «نحض الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان على القيام بأعمال عنف جديدة والسماح للبعثة المشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور بالوصول إلى جبل مرة من أجل تقييم الوضع الإنساني وإعادة الاستقرار».

وكان المسؤول في «جيش تحرير السودان» بزعامة عبد الواحد نور المدعو إبراهيم الحلو أعلن أول من أمس مقتل أكثر من 237 مدنياً في معارك وقعت الأسبوع الماضي في جبل مرة.

ولم تتمكن الأمم المتحدة من جهتها من تأكيد حصيلة المعارك لعدم وجود أي من عناصرها على الأرض. وتدور معارك منذ أيام في شرق جبل مرة المنطقة الجبلية وسط دارفور بين الجيش السوداني وحركة «جيش تحرير السودان»، بحسب مصادر متطابقة. (أ ف ب)